لندن ـ طلب عدد من ممثلي الأفلام الإباحية والشركات المنتجة لها شركة غوغل بالمساعدة في نشر الأساليب القانونية لشراء المحتويات الإباحية، وذلك في محاولة لمكافحة السرقة على الانترنت.
ويرى عدد من الشخصيات البارزة في هذه الصناعة أنهم يستحقون أن يُعامل المحتوى الخاص بهم بنفس الإجراءات التي صدرت مؤخرا بخصوص نشر المواقع التي يمكن شراء الموسيقى والأفلام منها بصورة قانونية.
وقالت ممثلة الأفلام الإباحية، أنجيلا وايت، إن “غوغل تواصل التمييز ضد صناعة أفلام الكبار”.
من جهتها، قالت شركة محرك البحث العملاقة لـ”بي بي سي” إنها لا تريد التعليق على تلك المخاوف.
وقال بعض رموز صناعة الأفلام الإباحية لـ”بي بي سي” إنهم يريدون اتفاقية مماثلة لتلك التي عقدتها “غوغل” مع شركات إنتاج الأفلام والموسيقى. وفي الوقت الراهن لا يُسمح لشركات إنتاج الأفلام الإباحية بشراء مساحات إعلانية على غوغل.
وتقول انجيلا وايت إن “غوغل تكرس لمفهوم خاطئ يتضمن أن صناعة الأفلام الإباحية نشاط غير مشروع”.
وأضافت أن “صناعة الأفلام الإباحية تُدار بنفس الطريقة التي تُدار بها الأنشطة الاحترافية الأخرى، فنحن نسدد الضرائب، ونخلق فرص عمل، ونساهم في نمو الاقتصاد”.
وتساءلت عن عدد المرات التي تُكتب فيها كلمة “إباحية” في موقع غوغل. وقالت إن شركات كبرى مثل غوغل لا زالت تمارس التمييز ضد هذا المجال رغم الاهتمام الكبير على مستوى العالم بالبحث عن المواد الإباحية المصورة.