باب النجار مخلع
رحلت النرويج منذ مدة قريبة مسلمين لدولة تقول عنها بأنها آمنة لهم ومنذ مدة طويلة رحلت السويد رجلين يحملان الجنسية المصرية لمصر وأحدهم مات تحت التعذيب مع أنه يوجد قانون في دول الغرب بمنع إرسال أي إنسان لدولة بها حكم الإعدام.
وقصة الملا كريكار معروفة فهو ليست عنده أي حقوق مدنية في النرويج مع أنها ودول الغرب يملأون الدنيا صراخا على حقوق الإنسان في دول العالم الثالث والصين. يقول المثل باب النجار.
حسناء سمير
أوروبا تدعي الديمقراطية
اوروبا التي تتبجح باحترام القيم الحضارية والانسانية تتعمد ترك المهاجرين العرب المسلمين الهاربين من الوحوش البشرية البرية في بلدانهم،طعاما للوحوش البحرية المتربصة بهم في عرض البحر؛وكل ذنب هؤلاء انهم مسلمون.
اوروبا الصهيوصليبية عندما استعمرت الشرق الاسلامي العربي حرصت أشد الحرص على تفتيته إلى كيانات هزيلة ليست لها شوكة حقيقية وحرصت كذلك ان تنصب على هذا الفتات عملاء لها مسموح لهم الجبروت على شعوبهم دون المساس الحقيقي بالمصالح الاستعمارية الجشعة لهؤلاء الاوروبيين.
وعلى رأس هذه المصالح الاوروبية هو الحفاظ على كيان اسرائيل قوية ومسيطرة على سياسة هؤلاء الزعماء حولها.
ع.خ.ا.حسن
قوارب الموت
من ضمن وسائل الحرب الموجهة ضد الشباب العربي هي قوارب الموت. تعليم لا يستحق أن تطلق عليه تلك التسمية. في إحدى البلاد العربية وفي المدارس المهنية وقع إخلاء معظم الورشات من جميع الآلات ثم تكسيرها أو تركها تتآكل بفعل الصدئ ثم على أنقاضها بعث مشروع «تقني» تحت مسمى حسب هوى من دمر مستقبل شريحة هامة من الشباب. المخابر في المعاهد تفتقد إلى الأدوات والمواد الأساسية.
أما عن الإختصاصات الأدبية فالنتائج تظهر من خلال البكالوريا كل سنة دراسية. التكوين المهني لا علاقة له بالواقع الصناعي والإقتصادي والإجتماعي. مناهج التعليم أكل الدهر عليها وشرب وعقول المتعلمين قد غسلــت مئات المـرات بفعـل الألعاب والمواقـع الإلكترونية بشتى أصنافها.
من يدرس يعايش الواقع المرير بحيث يتألم لأنه وإن وقع تغيير في المنظومة التربوية لا يستأذن وهو المعني الأول وذلك لأن من أسقط البرامج التعليمية أراد لهكذا شباب أن يركب الموت بدلا من أن يصنع الحياة في موطنه.
حسان
استرجاع الحقوق
المعادلة بسيطة، أوروبا استعمرت البلدان الضعيفة وخربتها اقتصاديا واجتماعيا. استباحت دماء العرب والمسلمين والافارقة. فها هم يتوجهون اليكم بالآلاف لشكركم على ما فعلتموه.
فمذا أنتم فاعلون الان ؟ حان وقت خلاص «الفاتورة». كل هذه الجحافل من البشر لها مطلب بسيط هو استرجاع حقهم الذي اغتصبتموه من بلدانهم في زمن الغفلة.
كمال رمضان
التطور ممنوع على العرب
يحلم من يظن أن أوروبا سوف تنصفه، الأوروبيون يفعلون ببعضهم البعض العجب العجاب من الأفاعيل الإجرامية وعلى عينك يا تاجر فكيف بهم أن يكونوا بمنصفين مع غيرهم، حتى أمريكا تستعمل أوروبا لمصالحها.
لا تنسوا الصليبيين وما بدر منهم من غزوات فيما مضى. أذهب إلى أبعد من ذلك:
تخيلوا لو أن أوروبا تركت الشرق الأوسط وشمال المغربي العربي بحاله لمدة 20 سنة فقط وعمل أهل الشرق الأوسط وأهل شمال أفريقيا على تطوير أنفسهم وتطوير بلادهم، إن نجحوا في التطوير هذا سيشكل عبئا كبيرا على الأوروبيين وعلى شركاتهم، أضرب لكم مثلا الخطوط الجوية الإماراتية والقطرية والإتحاد الإماراتية 3 شركات تنافس في سوق الطيران العالمي وخاصة الأوروبي منها منافسة كبيرة إن بقي الأمر كما هو عليه الحال الآن فسيكون مصير الكثير من شركات الطيران الأوروبية الإفلاس، ولذلك هم سيعملون على غزو بلاد المسلمين وبكل الطرق وما نراه الآن هي واحدة أو بعضا منها.
الهولوكوست البري الذي يجري في الشرق الأوسط ومنذ سنين طوال هو أمر مدبر ويصب في مصالح الغرب 100% .
ممنوع علينا التطور والتقدم من قبلهم منعا باتا ولو كان ذلك على حساب الملايين من أرواحنا وتسبب في دمار بلادنا.
سيدي حرازم
إهانات من الدول العربية
يا حبذا لو استطاع المهاجرون الوصول إلى بلاد عربية تحترم انسانيتهم كالجزائر بشعبها العروبي المضياف، ان طريقة تعامل السلطات المصرية مع المهاجرين من سوريا حيث يودعون السجون بظروف لا تناسب البشر ويتم الاعتداء عليهم واهانتهم بقسوة كبيرة.
ويا حبذا تعلم بالاغراق المتعمد لباخرة وقتل 500 مهاجر من فلسطينيي غزة مؤخرا من جانب مهربون مصريون تحت سمع ونظر السلطات المصرية، نجا 12 شخصا من الركاب بينهم اطفال رضع بعد اربعة ايام بعرض البحر وهم في اليونان الان.
م . حسن ـ هولندا
ثغرات في القصة
ليس دفاعا عن أية جهة، فقط خلفية المصريين الإثنين اللذين سلما للسلطات المصرية زمان حسني مبارك، المخابرات المصرية سلمت نظيرتها السويدية وثائق تقول بثبوت مشاركة المصريين في أعمال إرهابية تخريبية في بلدهم، السويد سلمتهما لهم، تبين لاحقا بأن التهم باطلة، صحيح أحدهم توفي تحت التعذيب في مصر، لكن عندما تبين كذب السلطات المصرية طالبت الحكومة السويدية بإطلاق سراح الشخص الثاني فحصل ، منحته تعويضات كبيرة إما مليون أو مليونين كرونة ( لم أتذكر) منح حق الإقامة والعمل في السويد…
عبد الكريم البيضاوي ـ السويد