تعقيبا على مقال د. عبد الوهاب الأفندي: يوم قتل الحسين

حجم الخط
0

يعتبر يوم عاشوراء ذكرى أليمة وحزينة لأنه يوم استشهاد الحسين بن علي رضي الله عنه في معركة كربلاء، لذلك يظل يوما مقدسا وإحياء هذا اليوم له طريقته الخاصة المليئة بالكثير من الطقوس المثيرة والغريبة في نفس الوقت.
ففي عهد الدولة «البويهية» أمر معز الدولة بإغلاق الأسواق في العاشر من محرم وخروج النساء حاسرات بائسات يلطمن على وجوههن حزناً لمقتل الحسين الذي يعتبر رمز الشيعة الملهم. وظهرت مجالس التعزية وتطورت في عهد الدولة الصفوية التي حكمت بلاد فارس أو «إيران» من عام 1501ــ 1785 م ، حيث تمت إضافة بعض الطقوس المستمدة من طقوس مسيحية إيطالية تحاكي ما يسمى بـ «الآلام التي عانى منها السيد المسيح» عليه السلام.
ثم بعد ذلك تم إضافة زيادات على تنظيم الاحتفال بذكرى يوم عاشوراء عن طريق الضرب بالسلاسل الحديدية على الظهر والسكاكين على الرأس،حيث كان للتركمان الآذريين إسهام كبير في هذا الصدد وهذا ما نشهده في العصر الحديث في إحياء ذكرى يوم عاشوراء وتقييد أيدي النساء والزحف على»ركبهم».
كما ينظمون مواكب لزيارة الضريح المنسوب للحسين ورفع الصور الخاصة به والتمسح بالضريح وتقبيله وكثرة البكاء حوله وإضاءة الشموع وقراءة قصة الحسين وعقد مجالس عزاء يُلقى فيها قصائد حزينة ينشد بها ما يسمى بـ «الرادود الحسيني» وخلفه جماعات تضرب صدورها بقبضات أيديها.
الدكتور أحمد نظام الدين ـ بلغاريا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية