تعقيبا على مقال وائل عصام: حليف آخر تخسره السعودية في سوريا

حجم الخط
0

لم نعد نعرف من مع النظام ومن ضد النظام ولم نعد نعرف من مع الغرب ومن ضد الغرب ولم نعد نعرف من مع القاعدة ومن ضد القاعدة. اصبحت علاقات متشعبة فيها المصالح وفيها المبادىء ولم نعد نميز بين الصالح والطالح. لو كانوا كلهم غايتهم الإصلاح لفتحوا النار على العدو الصهيوني.
لكن كونهم لم يفتحوا النار على العدو فانني لم أعد أثق بأحد منهم ابتداء من النظام وانتهاء بداعش وكل ما بين هذا وذاك من مسميات فقدنا الثقه بها. ولم نعد نثق سوى بـ «داعس».
أحمد عبدالله

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية