عصام العريان
تونس – “القدس العربي”: قال أحمد عبد العزيز، مستشار الرئيس المصري الراحل، محمد مرسي، إن لديه أدلة على قيام السلطات المصرية باغتيال القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين عصام العريان، داخل سجنه.
ودون عبد العزيز على حسابه في موقع تويتر: “الحقيقة التي باتت مؤكدة لا يخالطها شك هي: تم اقتياد النائب الدكتور عصام العريان من محبسه الانفرادي إلى غرفة رئيس مباحث سجن العقرب، وانهال عليه (ثلاثة ضباط) بالضرب، بقصد القتل (وليس بقصد التعذيب) ولم يتركوه إلا جثة هامدة!”.
الحقيقة التي باتت مؤكدة لا يخالطها شك هي:
تم اقتياد النائب الدكتور #عصام_العريان من محبسه الانفرادي إلى غرفة رئيس مباحث سجن العقرب، وانهال عليه (ثلاثة ضباط) بالضرب، بقصد القتل (وليس بقصد التعذيب) ولم يتركوه إلا جثة هامدة!— أحمد عبد العزيز (@AAAzizMisr) August 22, 2020
وأضاف: “الدكتور العريان كان (محكوما ظلما بالإعدام)! لكن لقيط مصر، لم يشأ تنفيذ (الحكم)؛ كي لا يصبح العريان رمزا من رموز الأمة في موته، كما كان رمزا من رموزها في حياته، فتخلص منه بهذه الطريقة البشعة، وادعى أنه (مات) على إثر مشادة كلامية مع قيادات إخوانية، رغم أنه محبوس في زنزانة انفرادية!”.
الدكتور العريان كان (محكوما ظلما بالإعدام)! لكن لقيط مصر، لم يشأ تنفيذ (الحكم)؛ كي لا يصبح العريان رمزا من رموز الأمة في موته، كما كان رمزا من رموزها في حياته، فتخلص منه بهذه الطريقة البشعة، وادعى أنه (مات) على إثر مشادة كلامية مع قيادات إخوانية، رغم أنه محبوس في زنزانة انفرادية!
— أحمد عبد العزيز (@AAAzizMisr) August 22, 2020
وتابع بقوله: “نحتسب الدكتور العريان عند الله شهيدا، وسيذكره التاريخ رمزا مصريا عربيا إسلاميا، قل نظيره، فقد أفنى حياته في إعلاء كلمة الله، وخدمة زملائه الأطباء، من خلال مواقعه النقابية، والوقوف في وجه النظم المستبدة، دفاعا عن حقوق شعبه. حساب القتلة آت آت، وعسى أن يكون قريبا”.
نحتسب الدكتور العريان عند الله شهيدا، وسيذكره التاريخ رمزا مصريا عربيا إسلاميا، قل نظيره، فقد أفنى حياته في إعلاء كلمة الله، وخدمة زملائه الأطباء، من خلال مواقعه النقابية، والوقوف في وجه النظم المستبدة، دفاعا عن حقوق شعبه..
حساب القتلة آت آت.. وعسى أن يكون قريبا..— أحمد عبد العزيز (@AAAzizMisr) August 22, 2020
وكانت جماعة الإخوان المسلمين في مصر دعت إلى تشكيل لجنة طبية دولية للتحقيق في وفاة العريان، مشيرة إلى وجود أدلة تفيد بأن وفاة العريان جاءت إثر تعذيب واعتداء مباشر من طرف عدد من ضباط سجن العقرب (جنوب القاهرة).