الخرطوم: طالب رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، برفع اسم بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
جاء ذلك خلال لقائه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، بالعاصمة السودانية الخرطوم، بحسب بيان لمجلس السيادة، تلقت الأناضول نسخة منه.
وأعرب البرهان عن سعادته بـ”التقدم” الذي تشهده العلاقات بين السودان والولايات المتحدة”.
كما أعرب عن سعادته بدعم الولايات المتحدة لثورة ديسمبر/ كانون الأول 2018، التي أطاحت بالرئيس المعزول عمر البشير.
واعتبر دعم واشنطن للفترة الانتقالية (بدأت قبل أشهر، عقب الإطاحة بالبشير) يسرع عملية التحول الديمقراطي بالبلاد.
من جانبه، أعرب بومبيو عن سعادته بزيارة الخرطوم، واصفا إياها بـ”المهمة”، وأن الولايات المتحدة تقف مع السودان في كافة القضايا واندماجه في المحيط الإقليمي والدولي.
وفي وقت سابق الثلاثاء، وصل بومبيو، الخرطوم قادما من تل أبيب، كأول وزير خارجية أمريكي يزورها منذ 2005، وذلك عبر أول رحلة جوية مباشرة، بين إسرائيل والسودان.
وكان الوزير الأمريكي قد التقى الإثنين، مسؤولين إسرائيليين في إطار جولته بالشرق الأوسط التي تشمل إضافة إلى السودان، كلا من البحرين والإمارات.
وتأتي جولة بومبيو بعد أيام من تصريحات للناطق باسم الخارجية السودانية، حيدر بدوي، قال فيها إن بلاده تتطلع إلى تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وهي التصريحات التي تبرأت منها الخارجية السودانية لاحقا، وأقالته من منصبه.
ويأتي تصاعد هذا الخلاف بالسودان، عقب أيام على إعلان الإمارات إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل، عدته القيادة الفلسطينية عبر بيان “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية”.
ولا يُقيم السودان علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، غير أنه سمح في مارس/ آذار الماضي للطائرات الإسرائيلية، بالتحليق في مجاله الجوي، ولكن لم يسمح لطائرات قادمة من إسرائيل بالهبوط على أرضها.
وسبق لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أن التقى البرهان، في فبراير/ شباط الماضي، خلال زيارة إلى أوغندا.
لكن البيان الخاص بلقاء البرهان وبومبيو، لم يتطرق إلى ملف التطبيع.
(الأناضول)