وزير الدفاع الإسرائيلي يبحث “التعاون الأمني” مع أبوظبي

حجم الخط
1

“القدس العربي”: أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الثلاثاء، مكالمة هاتفية هي الأولى مع وزير الدولة لشؤون الدفاع الإماراتي محمد بن أحمد البواردي، تركزت حول التعاون الأمني بين البلدين.

وقال بيان لغانتس إنه تحدث مع الوزير الإماراتي حول “الحاجة لدفع اتفاق التطبيع الذي يؤسس بما في ذلك للعلاقات الأمنية بين البلدين”، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وأبلغ غانتس البواردي أنه يتطلع للقائه في إسرائيل، أو في الإمارات، في أسرع وقت ممكن، بحسب المصدر ذاته.

من جهتها، قالت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام)، إن الاتصال “تركز على معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية”.

ولفتت إلى أن غانتس والبواردي “أعربا عن قناعتهما أن هذه المعاهدة ستعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة وتمثل خطوة إيجابية في هذا الاتجاه”.

وأشارت إلى أن الوزيرين الإماراتي والإسرائيلي أعربا عن تطلعهما لـ “تعزيز قنوات التواصل وتأسيس علاقات ثنائية راسخة لما يعود بالخير للبلدين والمنطقة”.

وفي سياق متصل، أكد مساعد وزير الخارجية الإماراتي عمر غباش أن بلاده ستتعاون أمنيا مع إسرائيل “إثر تصاعد التوترات مع إيران” في المنطقة.

ونقل موقع قناة “فوكس نيوز” الأمريكي، الثلاثاء، عن غباش قوله “إنه سيكون هناك شكل من التعاون الأمني في إطار الاتفاق الأكبر، مع استمرار تصاعد التوترات مع إيران بالمنطقة”.

وأضاف أن “إيران باتت تهدد المنطقة، وهي لديها هذه الفكرة أنها تريد أن تكون الضامن للأمن، في حين أنها في الواقع هي تهديد للأمن”.

وزعم أن التطبيع بين أبو ظبي وتل أبيب “لا يعني أن الإمارات تخلت عن القضية الفلسطينية”.

وتابع “حقيقة أننا قررنا صنع السلام مع إسرائيل وفتح العلاقات الدبلوماسية، تعني أنه يجب علينا حقا تعظيم جميع الفوائد من ذلك”.

وكانت وثيقة صادرة عن وزارة الاستخبارات الإسرائيلية كشفت أن اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات يمهد لتكثيف التعاون العسكري بينهما في البحر الأحمر، بحسب ما نشرته هيئة البث الرسمية في 18 من الشهر الجاري.

ويذهب مراقبون إلى أن إسرائيل تتحرك بكثافة، لاسيما عبر دول في منطقة القرن الأفريقي، لمنع تحول البحر الأحمر إلى “بحيرة عربية أو إسلامية”.

(الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية