تعقيباً على خبر: داعش يفجر قبر والد صدام في تكريت

حجم الخط
0

بالرغم من أنني أبغض صدام حسين الا أنني أرفض المس بقبره او قبر أبيه، ولا اعلم ما ذنب ابيه ان يتم الاعتداء على قبره وتفجيره، الدواعش مجرمون بكل معنى الكلمة، وكل من يؤيدهم فهو عدو للانبياء الذين اعتدى الدواعش على مقاماتهم الشريفة. ومنهم النبى يونس عليه السلام، هم يستطيعون تبرير قتلهم للأحياء بمختلف الأكاذيب والأضاليل ولكن لا يمكن ان يبرروا قتلهم الأطفال والنساء واعتداءهم على قبور ومقامات، فهذه أفعال يضاف إلى كونها جريمة بأنها أفعال دنيئة .
علي نور الله

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية