الجزائر: تسارع نمو الاقتصاد الي 5.7 بالمئة العام الماضي وقرار بتسديد الديون قبل موعدها

حجم الخط
0

الجزائر: تسارع نمو الاقتصاد الي 5.7 بالمئة العام الماضي وقرار بتسديد الديون قبل موعدها

الجزائر: تسارع نمو الاقتصاد الي 5.7 بالمئة العام الماضي وقرار بتسديد الديون قبل موعدهاالجزائر ـ رويترز ـ اف ب: قال رئيس الوزراء الجزائري احمد اويحيي امس الثلاثاء ان معدل نمو الاقتصاد الجزائري تسارع الي 5.7 في المئة العام الماضي من 5.2 في المئة في 2004 بفضل ارتفاع أسعار النفط وخطة تنمية وطنية بمليارات الدولارات.ويتوقع مسؤولون أن يصل معدل النمو الي 5.8 في المئة هذا العام ترتفع الي ثمانية بالمئة في 2008.ونقلت الاذاعة الجزائرية عن اويحيي قوله لصحافيين جزائريين ان آفاق الاقتصاد الجزائري واعدة. وتنفذ الحكومة برنامجا استثماريا بقيمة 80 مليار دولار لتحفيز نمو الاقتصاد واعادة بناء البنية التحتية بعد عقد من حرب أهلية أودت بحياة ما يقدر بنحو 200 ألف شخص وألحقت خسائر مادية بقيمة 30 مليار دولار منذ عام 1992.وتستند الخطة الخمسية الي افتراض سعر متوسط لبرميل النفط بواقع 19 دولارا للبرميل. وقالت الجزائر العضو في منظمة أوبك ان الخطة ستمولها ميزانية الدولة لكنها تحتاج الي الخبرة الاجنبية من أجل تنفيذها. وقال أويحيي ان اجمالي قيمة الاستثمارات في كافة قطاعات الاقتصاد بلغ 16 مليار دولار في 2005 تتضمن استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة ثلاثة مليارات دولار. واوضح ان حجم الاستثمارات هذا سيسمح للحكومة بتحقيق أهدافها التنموية بما في ذلك بناء مساكن. وتأمل الحكومة بناء مليوني وحدة سكنية بحلول عام 2009 لتخفيف حدة أزمة سكنية أشعلت فتيل توترات اجتماعية بشكل متكرر في البلد البالغ تعداد سكانه 33 مليون نسمة. وتستفيد الجزائر من صعود أسعار النفط وتستخدم حصيل صادراته لخفض الدين الاجنبي.وقال اويحيي ان بلاده قررت تسديد جميع ديونها المتوجبة لنادي باريس للحكومات الدائنة وقيمتها ثمانية مليارات دولار قبل استحقاقها. واوضح ان الدين الاجمالي المترتب علي الجزائر يبلغ حاليا 15.6 مليار دولار بعد ان كانت قيمته 21.4 مليار دولار في نهاية 2004 .وذكر اويحيي ان الديون البالغة 4.7 مليار دولار المترتبة علي الجزائر لروسيا والتي الغتها موسكو اخيرا لم تكن مدرجة في القيمة الاجمالية للدين .وقال ان هذه الديون كانت تقدر بالروبل وتعود الي فترة طويلة واجرينا محادثات مطولة مع الطرف الروسي لتحديد قيمتها بالدولار .والغت موسكو الديون المترتبة علي الجزائر اثناء زيارة قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الي الجزائر في العاشر من اذار (مـــارس) الجاري.وقال اويحيي ان تسوية مشكلة الدين الروسي اتاحت لنا فتح ابواب نادي باريس لدفع ديوننا قبل استحقاقها .وسبق للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ان قال الشهر الماضي ان الدين بلغ 15.7 مليار دولار في كانون الثاني (يناير) الماضي نزولا من 28 مليار دولار في 1999.وقال بوتفليقة انه يتوقع تراجعه الي 13.9 مليار دولار بنهاية آذار (مارس). وفي وقت سابق من هذا الشهر وافقت روسيا علي شطب أربعة مليارات دولار من الديون المستحقة لها علي الجزائر والتي ترجع الي الحقبة السوفيتية. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية