سوق فلسطين للاوراق المالية سيتحول الي شركة مساهمة عامة

حجم الخط
0

سوق فلسطين للاوراق المالية سيتحول الي شركة مساهمة عامة

الاسهم المتداولة فيه تراجعت 28% منذ بداية العام الحاليسوق فلسطين للاوراق المالية سيتحول الي شركة مساهمة عامةرام الله ـ من وفاء عمرو:أعلن حسن أبو لبدة، رئيس مجلس ادارة شركة باديكو الاستثمارية الفلسطينية، امس الثلاثاء أن سوق فلسطين للاوراق المالية سيتحول خلال الربع الثاني من هذا العام الي شركة مساهمة عامة وستدرج أسهم هذه الشركة في البورصة الفلسطينية.كما أعلن أبو لبدة أن سوق فلسطين المالي سيفتح له فرعين جديدين في رام الله بالضفة الغربية وفي قطاع غزة. وقال انه رغم أن أداء الشركات الفلسطينية المدرجة في سوق فلسطين المالي جيد الا أن هناك تراجعا حادا ومستمرا في مؤشر القدس أدي الي هبوط بنسبة25 في المئة في القيمة السوقية الاجمالية للشركات المدرجة في السوق. وأشار الي أن أداء الاقتصاد الفلسطيني مازال جيدا مقارنة مع السنتين الماضيتين وأن الشركات ماضية في تنفيذ خططها وبرامجها التوسعية. وقال ان بعض الشركات سوف تعلن قريبا عن مشاريع ضخمة في مجال الاستثمار. واضاف أنا أعلم أن احدي الشركات بصدد تشكيل صندوق بحوالي 200 مليون دولار للاستثمار في قطاع الاسكان والاراضي .وتابع أبو لبدة في مؤتمر صحافي أن بعض القرارات اتخذت من أجل تعزيز بيئة التداول في فلسطين، ومن أجل مساعدة المستثمرين العرب والفلسطينيين علي اتخاذ القرارات الاستثمارية المناسبة، في ظل التطورات الجديدة التي حصلت خلال الشهرين الماضيين، خاصة فوز حركة حماس الاسلامية في الانتخابات التشريعية وانتقال الحكم الي حركة حماس، والاجراءات الاسرائيلية المزمع اتخاذها لمحاربة حماس، وخطة الانفصال أحادية الجانب التي أعلنتها اسرائيل في الضفة الغربية. وأشار أيضا الي استمرار حالة الفوضي الامنية في الاراضي الفلسطينية قائلا ان هذه المستجدات جميعها لم تكن ايجابية في نظر المستثمرين الفلسطينيين، وأدت الي تراجع الاداء في البورصة الفلسطينية.وقال أبو لبدة ان سوق فلسطين المالي تزيد قيمته علي الدخل القومي الفلسطيني الاجمالي ومدرجة به 28 شركة تتداول جميعها باستثناء ثلاث شركــــات تقريبا وقد حققت أرباحا جيدة في 2005، ومن المتوقع أن تحقق أرباحا اضافــــية هذا العام. وانخفض مؤشر القدس منذ بداية العام بقيمة 28.5 في المئة، لكن هذه النسبة تقل عن الانخفاضات التي حدثت في بعض الدول العربية. أما القيمة السوقية للشركات المدرجة والمتداولة فقد انخفضت بحوالي 26 في المئة أي أن هذه الشركات خسرت 1.2 مليار دولار من قيمتها السوقية منذ بداية العـــام الحالي. وقال أبو لبدة ان هناك مؤشرات أولية لبعض الشركات القيادية التي تفيد أنها ستعلن أرباحا في نهاية هذا الربع من العام وان هذا يؤكد أنه علي الرغم من التطورات السياسية والامنية الميدانية في الاراضي الفلسطينية فان الشركات في فلسطين مازالت تقوم بعملها بانتظام ومازالت تحقق الارباح التشغيلية والاستثمارية المناسبة. ونصح أبو لبده المستثمرين الكبار والصغار بالنظر الي حركة التصحيح في أسواق الاسهم الاقليمية، وقال ان فلسطين جزء منها لكنه أشار الي أن جميع هذه التصحيحات مؤقتة وأن المؤشرات لابد أن تعاود الارتفاع لأن هناك نموا اقتصاديا في هذه البلدان. وطلب أبولبدة من المستثمرين الصغار عدم الاصغاء الي الاشاعات، وقال ان اجراءات اتخذت حديثا اخرها أمس الاول من قبل هيئة سوق المال لمساعدة المستثمرين. وفي اطار هذه القرارات صادقت هيئة سوق المال علي أن تتولي الشركات شراء أسهم الخزينة لمساعدتها علي تحقيق ربحية أكبر. كما قررت الهيئة أن تعطي الشركات المتداولة في سوق فلسطين المالي الحق في شراء خمسة في المئة من أسهمها من السوق كباقي المستثمرين، علي ألا تقوم ببيعها الا بموافقة الهيئة قبل نهاية هذا العام ووفق تعليمات خاصة. وأوضح ابو لبدة أن المبرر الاساسي للقرارات التي اتخذت ان هناك حالة غير منطقية حيث أن أداء الشركات جيد غير أن مؤشر القدس في تراجع حاد ومستمر. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية