سخرية من مستشار ولي عهد أبوظبي لادعائه أن الإمارات رعت اتفاق السلام السوداني

سليمان حاج إبراهيم
حجم الخط
3

الدوحة ـ “القدس العربي”:

تعرض الدكتور عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبوظبي، لموجة سخرية، لادعائه أن اتفاق السلام في السودان تم برعاية إماراتية.

وجاءت الانتقادات التي تعرض لها الأكاديمي المحسوب على حكام الإمارات، بعد تغريدته المثيرة للجدل التي ادعى فيها أن توقيع اتفاق السلام السوداني تم برعاية بلاده.

واعتبر المغردون أن الإمارات آخر دولة يمكن لها أن تتحدث عن دعم جهود السلام في أي منطقة من الكوكب.

وذكر المعلقون الأكاديمي بالأدوار التخريبية التي تقوم بها بلاده في كل مكان، من اليمن حتى ليبيا وسوريا وحالياً في فلسطين.

وكتب أحد المغردين رداً على الادعاءات أنه مستحيل أن “تكون الإمارات طرفاً في عملية سلام، في أي بقعة في العالمين العربي والإسلامي. وأضاف أنه “ما أن تتدخل دولة الإمارات في مكان ما، إلا وتتفجر فيه الحروب والخراب والمشاكل للأسف الشديد. الله يرحم الشيخ زايد رجل الخير والسلام”.

https://twitter.com/Fathi66130013/status/1300706599082831874?s=20

وكتب المغرد السوداني محمد البشير رداً على التغريدة: “هذا سلام سوداني، سوداني بامتياز، يحمل ملامحنا وصورتنا، صنعناه بأيدينا وبجهدنا في السودان وجنوب السودان، لهذا هو مصدر فخرنا. ونحنُ نقدمه هدية ونموذجاً لأصدقائنا وشركائنا في منطقة الإيقاد والاتحاد الأفريقي”.

ووقّع قادة حركات سودانية متمردة ومسؤولون في الحكومة السودانية رسمياً بالأحرف الأولى، اتفاق «سلام تاريخي» ينهي نزاعات في مناطق عدة، لا سيما في إقليم دارفور، حيث تسبب القتال منذ 17 عاماً، بمئات آلاف القتلى.

وأقيمت مراسم توقيع رسمية في جوبا برعاية رئيس جنوب السودان، سلفا كير، وقع فيها الاتفاق عن الجانب الحكومي رئيس الوفد الحكومي محمد حمدان دقلو المعروف بـ«حميدتي» نائب رئيس مجلس السيادة الذي يرأس قوات «الدعم السريع» المتهمة بارتكاب جرائم في مناطق النزاعات، وقادة أربع حركات متمردة مجتمعة ضمن تحالف الجبهة الثورية السودانية.

وتناولت التواقيع على التوالي إقليم دارفور الذي اندلع فيه النزاع في 2003 وتسبب في السنوات الأولى بمقتل 300 ألف شخص على الأقل و2.5 مليون نازح، ثم جنوب كردفان والنيل الأزرق حيث تأثر بالنزاع أكثر من مليون شخص.

وانتقل عدد كبير من المسؤولين السودانيين إلى جوبا على رأسهم رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الحكومة، عبد الله حمدوك، للمشاركة في الاحتفال بأول إنجاز كبير منذ إسقاط الرئيس السابق عمر البشير في نيسان/أبريل 2019.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية