تطويق الفتنة
من وراء عقيدة شتم وسب ولعن الصحابة وأمهات المؤمنين؟ الجواب، إنها عقيدة مستوردة من إيران! من أين مؤلفو الكتب التي تطعن بالصحابة وأمهات المؤمنين وأين تطبع ومن وراء نشرها وتوزيعها في بلاد المسلمين ؟الجواب مرة اخرى، إنها إيران!
الخميني الذي هو الرمز اﻷكبر لنظام رفسنجاني هو صاحب كتب يزدري فيها الصحابة !إن كان هو رئيس مصلحة تشخيص النظام، أي المؤسسة المسؤولة عن مراقبة النظام فماذا ينتظر إذاً ليقضي على هذه الظواهر بدلا الأكتفاء بالكلام والتصريحات؟
اتفاق الطرفين على إصدار فتاوى من أعلى مستوى تحرم بوضوح وتجرم قانوناًً التجاوز على رموز الطرف الآخر باللعن والشتيمة وسحب جميع الكتب التي تحرض على ذلك وايقاف نشرها وتوزيعها واغلاق كافة فضائيات الفتنة والتحريض (للطرفين) وغلقها نهائياً ان تطلب الأمر، هو أول وأهم الخطوات نحو نية حقيقية وصادقة في اطفاء هذه الحرائق التي لن تبقي ولن تذر ولن توفر احداً٠
لعل أسلوب وفكر علماء الشيعة الزيدية هو المثل الذي يمكن ان يحتذى من قبل علماء الشيعة الأثني عشرية في مسألة التقارب مع اهل السنة والجماعة، والذي جعل الخلافات تضمحل الى ادنى حد، وبات علماء عظام من الشيعة الزيدية مراجع لعلماء اهل السنة والجماعة والعكس صحيح. من سيفعل ذلك ويطفئ نار الفتنة، سيدخل التأريخ من اوسع ابوابه، وربما الى الجنة من ابوابها الثمانية والله اعلم!
د. اثير الشيخلي ـ العراق
محبة أهل البيت
المرحوم العلامة محمد حسين فضل الله كان احد اهم اركان هذا النهج الوحدوي وكم تحتاجك الساحة اليوم يا سيدي الذي اقف خاشعة في محراب خطابه وعطائه وعمله٠
اتذكر حوارا دار بيني وبين مدير مكتب سماحته كنت ابحث ايامها في المذهبين بحث المتجرد الذي يريد ان يعرف الحق ويحب الفريقين من اعماقه ويفهم الوجهة الروحية للفريقين فقد تعبدت في مساجد الشيعة ودعوت فيها دعاء كميل وتعرفت على الكثير من التراث الروحي الذي من الخسران بمكان ـ مهما كنا ناقمين على طهران والحزب بسبب الازمة السورية ـ ان يضيع ومدرسة اهل السنة والجماعة تسعه لانها تحب أهل البيت ولا تضمر (لهم نصبا او كرها كما يثقف بعض مراجع الشيعة اتباعهم) اخوتي ادعوكم الى تذوق دعاء الامام زين العابدين عليه السلام في كتاب جميل اسمه الصحيفة السجادية (لان لقب الامام زين العابدين عليه السلام علي بن الحسين هو السجاد) ستجدون اروع الادعية .
المهم ان السيد هاني عبد الله حفظه الله كان مسؤولا عن ادارة الحوار لاستضافة احد الاخوة المتخصصين لاطرح اسئلتي عليه المهم ان السيد هاني عبد الله انتقد الامر ايضا في إيران وقال لي يومها مهما اختلفنا حول عمر (وانا معك صادق لا يوجد شيعي واحد يحب عمر بن الخطاب) لكن يبقى انه كان خليفة للمسلمين ومن قتله مجوسي فكيف نحتفل بذلك.
غادة الشاويش
الموعظة الحسنة
كلام منطقي يضع الأصبع على الحقيقة المرة.هل يعقل أن يسب صحابى ويحتفل بمقتل آخر حتى ولو كانوا مخطئن.ان النعت بالسنة والشيعة هو بدعة بشرية لا صلة لها بالدين القيم.ألم يقل الله عز وجل «أدع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هى أحسن ان ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين» صدق الله العظيم.
كمال رمضان
لا تنازعوا فتفشلوا
يظهر أنه بدأت حركة التفكير المنطقي الشيعي الإيراني ومعرفة أنهم هم سبب الفرقة بسبهم الصحابة والخلفاء الراشدين، فمتى نعود الى عقولنا نحن ونبدأ بانتقاد الذات ونعمل على لم الشمل الاسلامي، ألا يوجد بيننا من هم عقلاء؟
ألا يعرف علماؤنا وأل الفقه بأن الفرقة سبب رئيسي لخذلاننا وتخلفنا وانحدارنا الى الهاوية؟
ألا يعرفون أن كل العالم يضحك علينا ويذكي النار التي بيننا لنبقى متخلفين؟
اتقوا الله يا علماؤنا من أهل السنة والشيعة وعودوا الى دينكم الصحيح وسنة محمد عليه الصلاة والسلام.
د. حسين السلع ـ فيلدلفيا
الوحدة في وجه الظالم
الكراهية والحقد بين الأمم عمل اجرامي وغير اخلاقي العداوة بين الأمم ليس لمصلحة أي امة- العداء بين الاديان يغضب الله سبحانه وتعالى ان الدين هو لله وحده والعبد مدعو لعبادة الله رب العالمين- سب الاخرين عمل غير اخلاقي -وكيف اذا كانت المسبات ضد رموز اسلامية معروفة ولها تاريخ مشرف. ونحن الشعوب المستضعفة سواء كنا مسلمين او مسيحيين او اي مذهب آخر بحاجة الى الوحدة أمام الظلم والاستبداد الاستعماري.
محمد محمود ـ فلسطين 48
مساندة الثوار
أغلب المسؤولين الإيرانيين ومعهم رفسنجاني دعّموا نظام بشّار الأسد المجرم وأعانوه على قتل شعبه وتشريده. عندما ثار الإيرانيون على الشاه ساندتهم كلّ الشعوب العربية ولكن عندما ثار السوريون على نظامهم الاستبدادي تنكّر لهم المسؤولون الإيرانيون وتعاونوا مع بشار الأسد لقتل الشعب السوري.
منجي المازني ـ تونس
ورقة حسن نية
من يساند ذبح أهلنا في سوريا لا يمكن الوثوق به لو كانت هناك نية صادقة لرفعوا أيديهم عن سوريا لولاهم لما قضى مئات الآلاف في سوريا ليقدموا هم ورقة حسن نية ويقفوا دعمهم للنظام الطائفي في دمشق.
د. احمد ـ النمسا