القاهرة ـ «القدس العربي»: قالت الإعلامية جميلة إسماعيل إنها تقدمت بصفتها وكيلا عن ابنها شادي أيمن عبد العزيز نور، نجل المرشح الرئاسي السابق والمعارض المصري أيمن نور، ببلاغ إلى النائب العام، تضمن عدة وقائع، أحدها متصل بالحملة التي شنتها بعض وسائل الإعلام، متهمة شادي بأنه أحد المتهمين في القضية المعروفة إعلاميا بـ«اغتصاب فتاة الفيرمونت».
وكانت مواقع صحافية محلية نشرت تقارير تفيد بأن شادي أيمن نور ضمن المتهمين في القضية.
وقالت إسماعيل في سلسلة تغريدات عبر صفحتها على موقع «تويتر»: تقدمت بصفتي وكيلة عن نجلي شادي أيمن عبد العزيز نور ببلاغ للنائب العام تضمن البلاغ أربع وقائع، ثالثها متصل بالحملة العفنة القائم عليها بعض المواقع والصحافيين وفريق للحسابات الإلكترونية المنظمة، الحملة تعمل بوقاحة متناهية على تزييف وقلب الحقيقة، ويتصور القائمون عليها أنهم بذلك يستطيعون تضليل العدالة أو حماية الجناة الفعليين بالافتراء على الشهود والداعمين للضحايا والانتقام منهم وترويج أكاذيب وشائعات ماسة بشرفهم».
وأضافت: هذه المجموعات دأبت على ترويج أن شادي نور ضمن المتهمين في قضية فيرمونت عكس الحقيقة، وهي أنه كان داعمًا مع آلاف الشباب للضحايا خاصة بعد تأكيد مؤسسات الدولة على تقديم الدعم والطمأنينة والحماية للضحايا».
وتابعت: «البلاغ المقدم تضمن ثلاث وقائع أخرى وطلبات متصلة بذات القضية أحرص من جانبي على أن تظل في حيز السرية لثقتي أن النيابة العامة ستتخذ اللازم في شأنها نحو تحقيق العدالة». وفي تدوينات سابقة كانت إسماعيل قد قالت إن ابنها شادي رفض السفر خارج مصر بعد الانتهاء من مرحلتي معهد السينما الذي تخرج فيه، والتجنيد، إلا أنه سافر مؤخرًا إلى نيويورك لاستكمال دراسته.
وزادت: «استمرت علاقته بعد سفره بالقضايا التي تشغله ومن بينها مساحات النساء في مصر التي تشهد مؤخرًا محاولة خلق مناخ صحي جديد يفك بالتدريج عقدة لسان ضحايا التحرش والاغتصاب، شادي ساند الضحايا كما فعل المئات والآلاف وساهم في توصيل أصواتهن إلى جهات تحقيق العدالة في مصر».
وزادت: «شادي كان حريصا على الدقة والأمانة ويعرف حدوده وحذر من إصدار الأحكام على الآخرين أثناء محاولاته لمساعدة الضحايا في الوصول إلى الجهات الرسمية المعنية التي أعلنت مؤخرًا عن دعمها للضحايا ووجهت نداءات لحمايتهن وحماية سرية الشهادات كما رأينا جميعاً في التحقيقات الخاصة بأحمد بسام زكي».
وتابعت: «شادي نور يتعرض للتشويه لمجرد أنه اختار، مثل الكثيرين، أن يسمع ويدعم الضحايا حتى لو لم يكن بينه وبينهم سابق معرفة، وحملات التشويه هدفها تضليل العدالة باستخدام وجود شادي في قائمة الداعمين للضحية، وهم يتصورون أن الزج باسم شادي وتشويهه هو طوق النجاة للبعض وأداة للانتقام».
كانت «المبادرة المصرية للحقوق الشخصية» طالبت النيابةَ العامةَ بتوضيحٍ عاجلٍ للموقف القانوني للشهود والمجني عليهن في قضية الاعتداء الجنسي المعروفة باسم قضية «فيرمونت».