الرياض ـ يو بي آي: أعلنت الشركة العربية للاستثمارات البترولية المعروفة باسم ‘أبيكورب’ أن المملكة العربية السعودية ستنفق أكثر من نصف تريليون ريال على مشاريع الطاقة ابتداءً من العام القادم وحتى عام 2016، مشيرة إلى أن معظم هذا الإنفاق سيأتي من الإستثمارات التي تنوي شركتا أرامكو السعودية والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) ضخها في قطاع الطاقة.
وقالت أبيكورب في التقييم السنوي الذي تصدره عن الإستثمارات في الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن المملكة تصدرت دول المنطقة باستثمارات تقدر بنحو 141 مليار دولار (529 مليار ريال)، تليها الإمارات العربية المتحدة والتي تخطط لاستثمار نحو 76 مليار دولار (279 مليار درهم) في مشاريع الطاقة خلال السنوات الخمس المقبلة.
وتشمل تقديرات أبيكورب مشاريع النفط والغاز إضافة إلى مشاريع الكهرباء في هذه الدول.
وتنوي أرامكو السعودية وسابك رفع استثماراتهما في الصناعات التحويلية والتركيز على تصنيع المواد الكيميائية المتخصصة بدلاً من البتروكيماويات الأساسية.
وتنتهج الشركتان حالياً نفس السياسة الإستثمارية حيث أعلنتا أنهما ستقومان بتطوير مناطق للتصنيع حول مشاريعهما القادمة تعرف باسم ‘التكتلات’. وستحتوي هذه التكتلات على مصانع تقوم باستخدام المواد الخام الأولية التي يتم إنتاجها من مشاريع أرامكو وسابك لتصنيع منتجات نهائية في المملكة مثل إطارات السيارات وما إلى ذلك، وستساهم هذه التكتلات بتوفير المزيد من فرص العمل.
وستنفق أرامكو مبالغ ضخمة للتوسع في بناء المصافي ومعامل التكرير محلياً إضافة إلى مشاريع إنتاج الغاز والنفط.
وساهم توسع أرامكو في إنتاج البتروكيماويات في رفع المبالغ المخصصة للاستثمار في القطاع. أما سابك فهي ستتوسع في إنتاج المواد الأساسية مثل الإيثيلين والبروبيلين إضافة إلى المواد الكيماوية المتخصصة من خلال مصانعها القادمة.
وقدرت شركة أبيكورب، وهي مصرف استثماري مملوك لمنظمة الدول العربية المصدرة للنفط (أوابك)، في تقريرها أن يصل إجمالي حجم استثمارات دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المنتجة للنفط في مشروعات الطاقة إلى 525 مليار دولار خلال الفترة من العام المقبل حتى 2016.