لندن ـ ‘القدس العربي’: قرر المجلس العسكري للمدينة القديمة في العاصمة طرابلس امس الاثنين إغلاق المعبد اليهودي بعد ان قام داوود الجربي ذو الاصول الليبية، الأحد، بتكسير حائط المبنى وأبوابه، وذلك نظرا لعدم حصوله على التراخيص اللازمة لافتتاح المعبد.
وقال رئيس المجلس العسكري لمنطقة المدينة القديمة جمال الغزاوي’إن الجربي قام باقتحام وتكسير حوائط المعبد اليهودي دون حصوله على أيه تصاريح أو موافقات من السلطات المعنية بمثل هذه الأمور’. وأضاف ‘حين جاء هذا الشخص الاحد وقام باقتحام المعبد، قمنا بسؤاله عن التصاريح قال إنه يحمل التصاريح، واتفقنا معه على إحضارها ولكن لم يفعل’. الى ذلك أصدر التجمّع الوطني الليبي في بنغازي بيانا ندد فيه بما نُشر في قناة ‘ليبيا الأحرار’ الاحد بشأن موافقة على عودة اليهود الليبيين الموجودين في إسرائيل إلى ليبيا.
وقال رئيس التجمّع الوطني عبد الله مسعود الدرسي، في بيان نشرت اجزاء منه صحيفة ‘قورينا الجديدة’ ‘إن إعادة أملاكهم وفتح معابدهم هو أمر غريب ويدعو للدهشة وللعجب’. وهدّد الدرسي أنه في حالة لم يصدر بيان من المجلس الانتقالي أو المكتب التنفيذي يكذّب فيه الخبر ‘سوف تخرج منظّمات المجتمع المدني، والشعب الليبي بكامله لإسقاط النظام الجديد الذي قد يكون عاجزاعن فهم مصلحة الشعب الليبي وتوجهاته’. وقال ‘إن الأمر يعدّ جسا لنبض الشارع تمهيدا لأمر ما، عليهم إدراك ذلك ليس هناك من يوافق على مثل هذا القرار’. جاء ذلك فيما قال جربي الاثنين انه واجه تهديدا بالقتل عندما بدأ يعمل على اصلاح المعبد اليهودي المهجور في طرابلس.