موجة احتجاج ضد الجامعة العربية على شبكات التواصل الاجتماعي

حجم الخط
1

لندن-“القدس العربي”: أثارت جامعة الدول العربية موجة واسعة من الغضب والاحتجاج على شبكات التواصل الاجتماعي، وتلقت سيلاً كبيراً من الشتائم والانتقادات بعد أن فشل اجتماع لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية في إدانة اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي الذي يشكل خروجاً عن الاجماع العربي وانتهاكا لمبادرة السلام العربية، فيما هاجمت الجامعة تركيا ودورها في المنطقة بدلاً من مهاجمة العدوان الإسرائيلي المستمر على الأمة.

وسرعان ما تداول النشطاء على الإنترنت وعبر شبكات التواصل الاجتماعي الأنباء التي وردت من مقر الجامعة العربية في القاهرة يوم الأربعاء الماضي، والتي تفيد بأن الدول العربية أفشلت مشروع قرار قدمته دولة فلسطين يدين اتفاق التطبيع بين الإمارات والاحتلال الإسرائيلي، حيث كشف السفير الفلسطيني مهند عكلوك، إن فلسطين أصرت على أن يرد في فقرة من فقرات القرار إدانة للخروج من مبادرة السلام العربية، وهو ما رفضته الدول العربية بضغط من الإمارات والسعودية.

وأطلق العديد من النشطاء حملات لإدانة الموقف العربي الذي يتخلى عن الفلسطينيين وينحاز نحو المطبعين، حيث دشن مغردون على “تويتر” الوسم “#الجامعة_العربية_لا تمثلني” والوسم “#جامعة_الدول_العبرية” وغيرهما من الوسوم من أجل الاحتجاج على اجتماع مجلس الجامعة يوم الأربعاء الماضي.

وكتب الوزير في الحكومة الفلسطينية حسين الشيخ مغرداً بعد إسقاط مشروع القرار الفلسطيني، إن الجامعة العربية سقطت “سقوطا مدويا تحت شعار السيادة الوطنية لتبرير الانبطاح”. وأضاف الشيخ أن “المال انتصر على الكرامة” مشددا على أن فلسطين “ستبقى سيدة نفسها وحامية لتاريخها”.

وكتب ناشط يدعى توفيق: “بهيك بتكون ورقة التوت سقطت عن الجميع ونحن أمام الحقيقة، فلسطين أكبر من أي قرار وأكبر من أي تطبيع. #جامعة_الدول_العبرية”.

وغرّد الفلسطيني حسام المدهون قائلا: “يوم حزين في تاريخ الشعب الفلسطيني.. سقط القرار وعاشت فلسطين حرة عربية” فيما كتب ناشط آخر: “جامعة العار العربية ترفض إدانة التطبيع، وترفض إدانة الاحتلال، بل حتى لعقت مبادرة السلام العربية التي سبق أن بصقت بها في وجوه شعوبها. هي نفسها الجامعة التي استخسرت أن تجتمع يوم الحرب على غزة! العار كل العار للحكام العرب، والمجد والخلود لشهداء فلسطين”.

وغرد بلال محمد عبد العال يقول: “جامعة الدول العبرية رفضت طلباً فلسطينياً لإدانة التطبيع الإماراتي الصهيوني!! لا أعلم مُنذ متى كانت هذه الجامعة تمثل فلسطين وتُمثل العرب”.

أما الإعلامية المصرية سُمية الجنايني فغردت: “هل مفاجأة أن جامعة الدول العربية ترفض إدانة تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني؟ وهل توقعتم غير ذلك من ابوالغيط؟ أم توقعتم ذلك من حكام أتى بهم الكيان ووضعهم فوق قلوبنا؟! هم لم يتنتفضوا لمنع حصار غزة 15 عاماً أو للتغيير الديموغرافي وتهويد القدس.. إنها: جامعة الدول العبرية”.

وغردت ناشطة تُدعى ديانا: “جامعة الدول العبرية إلى مزبلة التاريخ.. فرق الله جمعكم وجعل تدبيركم تدميركم”.

وكتب أحد الناشطين: “في 1979 طردت جامعة الدول العربية مصر لأنها وقعت اتفاقية سلام مع إسرائيل. في 2020 توفيت الأم بعد مخاض عسير لتلد مسخاً عاجزاً مشوهاً اسمه جامعة الدول العبرية والتي بدورها تريد وأد القضية الفلسطينية لصالح التطبيع مع الاحتلال”.

وغرد ناشط آخر: “جامعة الدول العبرية قد تصوت في الإجتماع القادم على عضوية إسرائيل وسحب عضوية فلسطين”.

وعلق إعلامي في قناة الجزيرة: “وأخيراً.. دُق المسمار الأخير في نعش جامعة الدول العربية.. الفاتحة” فيما رد أحد متابعيه بالقول: “صدقني الفاتحة ما يستاهلونها، وقريباً سوف تراهم يستفتحون جلساتهم بطقوس تلمودية يهودية.. إنها جامعة الدول العبرية”.

وكتب مؤيد عابد: “فلسطين أكبر من جامعة الدول العربية، والقدس أطهر من قاعتها، ونحن أشرف من أعضائها.. جامعة الدول العبرية” فيما كتب محمود شلبي: “فلسطين هي بوصله الحق وجامعة الدول العبرية لا تمثل إلا مجموعة من الحكام السفلة الخونة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية