أطلقت الشرطة اليونانية الغاز المسيل للدموع أمس لتفريق مهاجرين غاضبين يطالبون بالرحيل عن جزيرة ليسبوس بعد أن أصبحوا بلا مأوى جراء حريق التهم أكبر مركز للاجئين في أوروبا، في الوقت الذي بدأت فيه السلطات تشييد مخيم جديد لهم.
وبات أكثر من 12 ألفا معظمهم من أفريقيا وأفغانستان يعيشون في ظروف قاسية منذ الحريق الذي أتى على مخيم موريا المكتظ الأسبوع الماضي. وكان بعض من في المخيم قد أصيبوا بمرض كوفيد-19 مما أثار مخاوف من تفشي المرض.
وتحت أشعة الشمس الحارقة اليوم السبت، تجمع مئات المهاجرين وأخذ كثيرون منهم يهتفون “حرية” و”لا للمخيم” بينما قامت جرافات بتمهيد الأرض استعدادا لنصب الخيام.