يا ابراهيم…
لا تربكك الرؤيا
في يقظتنا نتزاحم يوميا «بكبش» اسماعيل
وطني
متى تستريح غيومك
من رقصة موتنا
حين يعزف الاطفال الموسيقى
بقلب بكر
لاتعرف الحدائق
كيف تغسل قلبها بالمطر
أيتها الخرائط المحترقة اﻻن
أحكمي هروبي الساقط اليك
فعظامي كعكة باردة
وحدودي غامضة
ولهاثي صدأ مدهون
بدم يتخثر
على جثة مائلة
وطني يلاحق دمي سرا»
…….
لكني
لاأعترض على طريقة موتي
أنا طين أسمر في رصاصة
كاتمة للموت
وطني
هل أنت شاعر
يرسم وسامة دمي
في متاحف بائرة
ها هاهاهاهاهاها
واجمة ضحكتي
مثل تلميذ مهمل
في درس شاغر
أنا بريء من وضوح الموسيقى
فأيقاع دمي
لايصغي جيدا»
لضجبج المطر
الليلة أنا معلق
في أناقة القبلات
ولهاثي يترسب في فواصل دمي
ياألله
تنهكني أبجدية هذا الاتساع
الانثى …..
اه من الورقة الانثى ..
وتر لهباء الوقت ..
قد تصحر رنينه ….
حتى غدا رمادا من أسئلة خرساء
كلما احصيت انفاس سطورها ..
حق عليك سن قوانين التزلف ..
حين بكت أمي …..
ابتل وجه السماء ….
سيدتي
سيدتي
لأنك مستحيلة
فأنت أرض متنازع عليها
٭ شاعر عراقي
عدنان جبار ياسين