طرابلس-واشنطن- “القدس العربي”:
رحبت الولايات المتحدة بما وصفته بأنه إجماع ليبي لإعادة فتح قطاع الطاقة، في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الليبي من أزمة حادة في قطاع الكهرباء نابعة من الإغلاق القسري لإنتاج النفط والغاز، ويواجه جائحة كورونا، وكذلك التهديد الذي يشكله المرتزقة الأجانب والجماعات المسلحة في البنية التحتية للطاقة الحيوية.
وأكد بيان صادر عن السفارة الأمريكية في ليبيا وصل للقدس العربي عبر البريد الإلكتروني أن التنفيذ الفوري لهذه الالتزامات يعدّ أمراً حيوياً لتعزيز رفاهية الشعب الليبي، وأشار البيان إلى أن الضمانات الموثوقة ستمكّن جميع الليبيين من أن يكونوا على ثقة تامة بأنّ عائدات النفط والغاز لن يتم اختلاسها. و سيمكن أيضاً فتح قطاع الطاقة من تحقيق تقدم فيما يتعلق بالإصلاح المطلوب بشدة للترتيبات الأمنية لمنشآت المؤسسة الوطنية للنفط، بما في ذلك الانسحاب الكامل للأفراد العسكريين الأجانب والمعدات الموجودة في مواقع النفط والغاز دون موافقة ليبية واتفاق ليبي لإصلاح حرس المنشآت النفطية و كسر حلقة النهب التي تمارسها بعض الجماعات المسلحة ضد موارد الطاقة التي يمتلكها الليبيون كافة۔
وكشف البيان عن مراسلات بين السفير الأمريكي في ليبيا نورلاند والجنرال الإنقلابي خليفة حفتر، حيث أكدت المراسلات على أن حفتر أكد للولايات المتحدة التزامه بالسماح بإعادة قطاع الطاقة بالكامل في موعد أقصاه 12 سبتمبر.
وأشار البيان إلى دعوة رئيس الوزراء الليبي السراج في 21 أغسطس إلى الاستناف الكامل لعمليات المؤسسة الوطنية للنفط مع إدارة شفافة للإيرادات.