السيسي يُحذر المصريين من دعوات التغيير: هدفها هدم الدولة

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن دعوات البعض هدفها المعلن التغيير، لكن وجهها الخفي هو التدمير.
جاء ذلك في كلمته خلال افتتاح جامعات في مدينة الإسكندرية، شمال مصر، أمس الأربعاء.
وأضاف: «يعلنون التغيير، لكن الوجه الخفي التدمير، وقسما بالله التدمير، تدمير الأمة وتضييعها، وتحولها إلى معسكرات اللاجئين، يرغبون في هدم مصر».
وتابع أنه «يوجه رسالته للمصريين وليس لفئات أخرى من أجل توعيتهم بعدم هدم الدولة، هناك من يشكك في كل شيء وهذا كلام يرقى للخيانة والتآمر، وأنا أقسم بالله».
وزاد: « هناك من يشكك في كل إجراء تقوم به الدولة المصرية رغم أن الهدف هو المصلحة الوطنية».
وزاد: «الدولة المصرية كانت ظروفها الاقتصادية أفضل قبل 100 سنة، ولم تنس أنها تساعد وتتعاون من أجل الخير والبناء، وعندما تغيرت الصورة البعض منهم بدل من أن يمد يد التعاون والبناء، يبحث عن هدم مصر التي بها 100 مليون مواطن، هذا هو رد الجميل».
وتابع «طبعا هناك أشقاء وقفوا جوارنا لما كانت ظروفنا صعبة، أما الآخرون، من فضلكم كفوا ألسنة الكذب ووفروا أموالكم للإصلاح لديكم، نحن بفضل الله، سنعمل كل شيء جميل».
وأضاف أن «التوصيف الخاطئ لمشكلات الدولة يؤدي إلى علاج خاطئ» قائلا إن «هناك جدية في اتخاذ القرار لتحسين واقعنا الحالي».
وأشار إلى «وجود تراكمات من سنوات ماضية طويلة، لم يكن لها علاج وتوصيف مناسب».
وأضاف أن «مصر شهدت تحسنا ملحوظا في منظومة التعليم رغم أننا ما زلنا في مراحل التطوير الأولى للمنظومة» محذرا الشعب المصري من كل المحاولات التي تستهدف الإساءة والتشكيك فيما يجري من إنجازات.

استباقاً لتظاهرات محتملة رفضا لقانون التصالح في مخالفات البناء

وأكد أن «أي إجراء تقوم به الدولة يكون في مصلحة الشعب والدولة وليس هدفه الضغط على المواطنين» مشددا في الوقت نفسه على أن «خطط تطوير التعليم نتاج دراسات وليست وليدة الصدفة».
وأشار إلى أن «التحدي الأكبر أمام الدولة هو ضرورة التوسع وعدم استمرار التكدس السكاني في الوادي الضيق الذي نعيش فيه، حيث تعمل الدولة على مضاعفة الخدمات والموارد لاستيعاب الزيادة السكانية خلال الـ30 عاما المقبلة».
وأكد أن «معدلات العمل الجارية في المشروعات الوطنية الجاري تنفيذها متوافقة مع المطلوب إنجازه لمواجهة التحديات المستقبلية».
وأرجع السيسي ارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة الجنيه المصري إلى الزيادة السكانية.
وقال: «عدد السكان في مصر زاد خلال 200 عام من 4 ملايين نسمة إلى 100 مليون نسمة».
وأضاف أن «عدد السكان في مصر عام 2050 سيصل إلى 194 مليون نسمة، ما يعني زيادة عدد السكان بنحو 100 مليون نسمة خلال 30 سنة فقط».
وتابع: «إحساس الفقر عندك كمواطن سيزيد بعد 30 سنة».
ولفت إلى أنه «يحرص في كل لقاء على تقديم إسهام في شرح الموضوعات بشكل بسيط يصل إلى كل مواطنين مصر بغض النظر عن التعليم، بحيث يمكن للجميع استقباله».
وجاءت تحذيرات السيسي، في ظل الدعوات للتظاهر يوم 20 سبتمبر/ أيلول الجاري، رفضا لقانون التصالح في مخالفات البناء، وهي الدعوات التي دفعت أجهزة الأمن المصرية لتشديد إجراءاتها الأمنية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية