لندن – «القدس العربي»: نفذت مجموعة من المجهولين «الهاكرز» العرب المنتمية الى منظمة «انونيموس» الدولية الجمعة عملية هجوم الكتروني شامل على المواقع الالكترونية الاسرائيلية وشمل الهجوم عمليات اختراق وإسقاط لمئات المواقع. وقالت المجموعة في بيان صحافي إن عناصرها تمكنوا من إختراق حسابات مالية لعدد من اختراق البطاقات والحسابات البنكية الاسرائيلية وتم تحويل مبالغها المالية لصالح أبناء الشعب الفلسطيني من خلال الجمعيات والمؤسسات الفلسطينية.
ووعدت منظمة «انونيموس» إسرائيل من خلال شريط فيديو بتعطيل كل المواقع الحسّاسة التي من شأنها أن تسبب لها خسائر كبيرة ليس من السهل تعويضها أو التستر عليها، داعية في الوقت نفسه كل «الهاكرز» إلى مساندتها في هذا الهجوم الذي أطلق عليه «عملية حماية الأقصى».
ومن هذه المجموعات المخترقة التي تستمر في أختراق المواقع الصهيونية مجموعات جزائرية تدعى المافيا الجزائرية والتونسية والمغربية ومجموعات فلسطينية تدعى القسام هاكر ومجموعات من الاردن .
وكانت إسرائيل قالت انها تستعد لمواجهة هجوم إلكتروني واسع الجمعة يشنه «هاكرز» مناصرين للقضية الفلسطينية، وتوقعت الدولة العبرية تشويشات في شبكة الانترنت وأضرار في المواقع الإلكترونية.
وأعلنت مجموعات مناصرة للفلسطينيين عن نيتها شن هجوم إلكتروني على إسرائيل تحت عنوان «يوم الغضب». واستعد مركز «مكافحة هجمات السايبر» الإسرائيلي الذي أقيم قبل شهرين، وجهاز الشاباك ـ الأمن الداخلي ـ الإسرائيلي لمواجهة الهجوم وتعزيز الحماية على المواقع الحساسة.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن طبيعة الهجوم المخطط تشير إلى أن الفضاء الإلكتروني الإسرائيلي سيتعرض لتشويشات ويتوقع أن تلحق أضرارا بشبكة الإنترنت وبالخدمات التي توفرها.
وكانت إسرائيل تعرضت لهجوم إلكتروني واسع خلال العدوان على قطاع غزة، ولاحظ الخبراء أن هناك محاولات لاختراق مواقع أمنية وعسكرية إلى جانب المواقع الرسمية والتجارية.
وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية ان الهجمة الأخيرة من «انونيموس» على المواقع الإلكترونية الإسرائيلية في نيسان/أبريل 2013 تمكنت من إختراق الخــــدمة البريديـــة ومواقع وزارة التربية والتعليم وتعطيل حفنة من المواقع الخاصة ونشرت أيضا لائحة طويلة من أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني التي تنتمي إلى المسؤولين الإسرائيليين وعملاء الموساد الإسرائيلي حول العالم.