أنقرة: اتهم وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار اليونان بإبطاء المحادثات الفنية بين اللجنتين التركية واليونانية، التي تهدف إلى الحيلولة دون وقوع حوادث عسكرية، في وقت أعلن الرئيس رجب طيب اردوغان أن بلاده لا تمانع في لقاء رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وأكد أكار أنه ليس من صلاحيات الاتحاد الأوروبي “وضع قواعد أو رسم حدود” شرق المتوسط، متهما الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون بسكب الوقود على النار.
وأضاف: “السيد ماكرون يصب الزيت على النار شرقي المتوسط وهذا يطيل الحل أكثر فأكثر.. من يحلم هو ماكرون. إنه يحاول أن يتقمص دور نابليون، الذي توفي قبل قرنين من الزمان، لكننا جميعا نرى أن قوته وحجمه لا يكفيان لتحقيق ذلك”.
وتقول وزارة الدفاع التركية إن الجولة المقبلة من المحادثات مع اليونان من المقرر أن تعقد الأسبوع المقبل في مقر حلف شمال الأطلسي.
يشار إلى تصاعد حدة الصراع منذ أسابيع بين تركيا واليونان، العضوين في حلف شمال الأطلسي، بشأن احتياطات محتملة للغاز الطبيعي في منطقة شرق المتوسط.
بدوره، أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان، أن تركيا ليست لديها مشكلة في لقاء رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وفي تصريح صحفي عقب صلاة الجمعة، قال أردوغان: “ليس لدينا مشكلة في لقاء رئيس الوزراء اليوناني، لكن السؤال الجوهري، ماذا سنبحث وفي أي إطار سنلتقي؟”.
وأشار الرئيس التركي إلى أن سحب سفينة التنقيب “الريس عروج” إلى ميناء أنطاليا “خطوة لها مغزاها”.
وأكد أن سفينة “الريس عروج” ستعود لعملها (شرقي المتوسط) بعد انتهاء أعمال الصيانة.
وحول العلاقات التركية مع القاهرة، قال أردوغان: “إجراء محادثات استخباراتية مع مصر أمر مختلف وممكن وليس هناك ما يمنع ذلك، لكن اتفاقها مع اليونان أحزننا”.
(وكالات)