الدوحة ـ د ب أ: انطلقت الجمعة منافسات الجولة الأولى من مباريات كأس نجوم قطر لكرة القدم وتستمر لمدة ثلاثة أيام حيث تفتتح بلقاء السد مع قطر على ملعب ‘سعود بن عبد الرحمن’ بنادي الوكرة في واحدة من أبرز مباريات هذا الأسبوع. بينما واجه أم صلال فريق الجيش على أن تستكمل المنافسات يومي السبت والأحد بأربعة مباريات حيث يلتقي لخويا مع الأهلي والعربي مع الخور والريان مع الخريطيات والغرافة مع الوكرة. وتشهد منافسات الجولة الإفتتاحية غيابات مؤثرة في صفوف الفرق بسبب التحاق أغلب اللاعبين المحترفين بمنتخبات بلادهم والتزامات اللاعبين القطريين الدوليين مع المنتخب الأول المتواجد حاليا في ماليزيا حيث يجري معسكرا إعداديا للمواجهة التي يخوضها يوم 11 تشرين أول/أكتوبر الجاري أمام نظيره الإندونيسي في جاكرتا ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2014. وتعد منافسات كأس نجوم قطر فرصة مهمة للأندية القطرية لمواصلة نشاطها بعد توقف منافسات الدوري حيث يعول كافة المدربين على استثمار هذه الفترة بشكل جيد لتصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المراحل الثلاث الأولى من الدوري والاستعداد جيدا للمنافسات المقبلة القوية. وأشاد ناجي الجويني رئيس لجنة الحكام التابعة للاتحاد القطري لكرة القدم بمستوى الحكام القطريين الذين أداروا مباريات المراحل الثلاث الأولى من دوري نجوم قطر وأكد أنه راض عن مستواهم بنسبة 80 بالمائة باستثناء بعض الملاحظات البسيطة المتعلقة بسوء التقدير أو سوء التمركز. وأكد الجويني أن لجنة الحكام بدأت منذ سنوات في برنامج دقيق يهدف إلى تكوين قاعدة جيدة من الحكام القطريين الأكفاء الذين سيكون لهم مستقبل كبير وعدم الاكتفاء بإدارة المباريات المحلية فقط بل الهدف هو إدارة أصعب وأهم المباريات القارية. وأضاف ‘لقد وضعنا قدما واحدة على الطريق الصحيح الذي قمنا للتخطيط له بعناية وننتظر أن نضع القدم الثانية لنجني ثمار الاستراتيجية التي رسمناها منذ سنوات.. الآن وصلنا إلى نجاح ملموس حيث بلغ معدل أعمار حكام النخبة القطريين والحكام المساعدين إلى 25 عاما وهو أصغر معدل في العالم وقد أدار أغلب الحكام الشباب مباريات دوري نجوم قطر هذا الموسم بكل اقتدار ونجاح باستثناء بعض الملاحظات التي لم تكن لها تأثيرات على سير المباريات أو نتائجها وهذا شيئ مهم للغاية’. وأوضح ‘الحكم هو في نهاية المطاف إنسان والإنسان ليس معصوما من الخطأ كما أنني كرئيس للجنة الحكام لا يمكن أن أتحدث عن حكم مثالي لا يخطئ لأن هذا ضرب من ضروب المستحيل وما يهمني في المقام الأول هو أن مباريات الدوري القطري لم تشهد أخطاءا مؤثرة والمستوى كان جيدا للغاية. وفي الإطار نفسه، تطرق الجويني إلى نقطة مهمة وهي أن المستوى المرموق الذي وصل له الحكم القطري يجعله يعمل على جانب آخر ليست له علاقة بالتكوين الأكاديمي أو توسيع خبرات الحكم القطري وهو الإعداد الذهني والنفسي. وأضاف ‘على حكامنا أن يتجنبوا الغرور وألا يكتفوا بما وصلوا إليه أو يعتبروا أنفسهم الأفضل لأن ذلك شيئ خاطئ وخطير.. صحيح أنني سعيد بهذا الجيل الجديد من الحكام وأدائهم المشجع ولكن عليهم أن يدركوا أنهم لايزالوا في بداية الطريق ويجب أن يواصلوا العمل بكل جهد وعزيمة للوصول إلى الأهداف التي نطمح إليها.