العراق: اعتقال قياديين في «الدولة» ونائب يحذّر من مساومات لتحويل الإرهابيين لمحاكم اعتيادية

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: ألقت قوات الأمن العراقية القبض على أحد قادة «ولاية العراق/ قاطع الجنوب» في تنظيم «الدولة الإسلامية» كان يخطط لاستهداف المواطنين في الزيارة «الأربعينية» فضلاً عن اعتقال «قناص الجنوب» في التنظيم، في عملية مشتركة مع قوات الأمن الكردية، في إقليم كردستان العراق.
بيان لخلية الإعلام الأمني (حكومية) أفاد أن «جهاز الأمن الوطني نفذ عملية نوعية اتسمت بالدقة في التنفيذ، وبناءً على معلومات استخبارية ومتابعة مستمرة عن محل تواجد عنصر مهم من عناصر عصابات داعش الإرهابية في إحدى أحياء العاصمة، شرع عناصر الجهاز في دائرة أمن بغداد في نصب الكمائن التي أسفرت عن إلقاء القبض على أحد قادة ما يسمى ولاية العراق/قاطع الجنوب، فور عودته من المحافظات الشمالية لاستلامه منصباً عسكريا ضمن عصابات داعش الإرهابية».
وأضافت أن «المعتقل كان يمهد للقيام بعمليات إرهابية تستهدف المواطنين في زيارة الأربعين» مشيرة إلى أنه «اعترف لدى تدوين أقواله أصوليًا بقيادته المعارك ضد الأجهزة الأمنية في محافظة كركوك خلال عمليات التحرير».
وتابعت أن «عملية القبض تمت وفق أوامر قضائية وجرى إحالته إلى الجهات القانونية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه».
كذلك، أعلنت وكالة الاستخبارات، أمس، إلقاء القبض على ما يسمى بـ«قناص الجنوب» في التنظيم بعملية استخبارية مشتركة مع «أسايش» (قوات كردية خاصة) السليمانية.
وقالت في بيان، إن «مفارزها المتمثلة بمديرية استخبارات بغداد نفذت بالتنسيق مع قوة من أسايش السليمانية عملية استخبارية مشتركة، أسفرت عن إلقاء القبض على أحد الإرهابيين المطلوبين وفق أحكام المادة 4 إرهاب لانتمائه لعصابات داعش».
وأضافت الوكالة، أن «الإرهابي عمل بما تسمى ولاية الجنوب قاطع الفاروق بكنى متعددة بينها قناص الجنوب، بمنصب قناص لعصابات داعش في منطقة البحيرات والجرف، وقد تبين أن لديه اصدارا مرئيا بث بصوته من خلال ما تسمى وكالة أعماق».
وتابعت، أن «من خلال التحقيقات الأولية معه اعترف بالاشتراك في عمليات إرهابية ضد القوات الأمنية والمواطنين وأيضا لديه ارتباطات مع عناصر داعش الإرهابية في ما يسمى قاطع الفلوجة منطقة الزيدان، حيث أودع التوقيف واتخذت بحقه الاجراءات القانونية».
في المقابل، كشف النائب عن محافظة نينوى، عبد الرحيم الشمري، عن مساومات لتحويل «الإرهابيين» من محاكم الإرهاب إلى محاكم اعتيادية في الموصل، داعيا القضاء الأعلى إلى التدخل.
وقال، في مؤتمر صحافي، إن «هنالك مساومات للإرهابيين الذين بطشوا في نينوى وكان لهم دور في دخول داعش، وبعد أن أبدلوا جلودهم حاولوا الدخول باتجاهات أخرى، وبعض السياسيين من خارج المحافظة يتوسطون لدى القضاء لتحويل قضاياهم من محاكم الإرهاب إلى محاكم عادية» مشددا على أن «القاضي لا يعلم بهذا الموضوع، وجاءته دعوى لا يعلم عنها شيئا، ومباشرة تم التوجيه إلى استئناف محافظة نينوى وتم تحويل القضية التي كانت أربعة ـ إرهاب، إلى قاضي اعتيادي في منطقة معينة مسيطر عليها من قبل جهة معينة».
وأضاف أن «في حال عادت الأمور إلى طريقة ما قبل داعش، أن يأتي الإرهابي ويساوم من قبل القطعات الأمنية وتغير أقواله من ثم تذهب فإننا سنعود إلى المربع الأول» داعيا رئيس مجلس القضاء فائق زيدان إلى «التدخل بخصوص الموصل وأن لا يحول جماعة الإرهابيين إلى محاكم اعتيادية، لأن لدينا معلومات أن هؤلاء السياسيين مستلمون من المتهمين مبالغ مالية لا يعلم بها فائق زيدان ولا يعلم من توسط لدى زيدان أن هؤلاء لديهم مذكرات قبض أربعة ـ إرهاب».
وأكد أن «الموصل تحتاج وقفة الجميع ووقفة زيدان والقضاء لأننا نعلم جيدا أن بفضل جهود القضاء فقد تحسنت الأمور وبدأت تصدر قرارات جريئة ونتمنى أن لا تعبر هكذا أمور من القضاء كي لا تعبر غيرها».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية