القوات السورية تقتل عشرة بينهم معارض كردي بارز

حجم الخط
0

مدفيديف يخير الاسد بين الاصلاحات او الرحيل دمشق ـ نيقوسيا ـ موسكو ـ وكالات: سقط ثمانية مدنيين بالرصاص كما قال ناشطون لدى نزول الاف المتظاهرين الجمعة الى الشوارع لدعم المجلس الوطني المعارض لنظام الرئيس بشار الاسد، اما التاسع فقتل في كمين، كما اغتال مسلحون مجهولون في القامشلي شمال شرق سورية المعارض الكردي مشعل تمو، الناطق باسم تيار المستقبل الكردي، فيما اعتبر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الجمعة ان على النظام السوري ‘الرحيل’ اذا لم يتوصل الى تطبيق ‘الاصلاحات الضرورية’ في هذا البلد، محذرا من ان روسيا ستعطل اية محاولات خارجية للاطاحة بأية انظمة.

وقالت لجان التنسيق المحلية في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، ‘قام مجهولون باغتيال مشعل تمو الناطق باسم تيار المستقبل الكردي اثناء وجوده في احد المنازل وقد جرح ابنه والناشطة زاهدة رشكيلو’. بدوره اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان اغتيال تمو، موضحا ان مجموعة من اربعة مسلحين ملثمين اقتحمت منزله واغتالته بداخله واصابت ابنه مارسيل وناشطة اخرى. وكان تمو (53 عاما) اعتقل في آب (اغسطس) 2008 وحكم عليه بالسجن لثلاث سنوات ونصف السنة بتهمة ‘إثارة الفتنة لإثارة الحرب الأهلية’، الا انه افرج عنه في حزيران (يونيو) الماضي، وقد رفض بعد خروجه من السجن عرضا بالحوار مع النظام ووقف الى جانب المحتجين ضد بشار الاسد، بحسب بيان اصدره اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سورية. كما قتل ثلاثة مدنيين منهم اثنان برصاص قناصة في مدينة دوما وآخر في مدينة الزبداني القريبتين من دمشق، كما قال المرصد السوري لحقوق الانسان. وقتل اربعة آخرون منهم مسنان برصاص قوات الامن في حمص (وسط) حيث اصيب 25 شخصا على الاقل، كما قال المصدر نفسه. وسارت تظاهرات تدعو الى سقوط النظام ‘في معظم احياء حمص’، احد مراكز الاحتجاج على النظام، حيث يسمع اطلاق نار غزير واصوات انفجارات منذ ظهر الجمعة، كما ذكر الناشطون. وفي دير الزور (شرق)، ترددت اصداء الرصاص في بضعة شوارع تدفق اليها مئات المتظاهرين بعد صلاة الجمعة. من جهة اخرى، اطلقت قوات الامن النار لتفريق تظاهرة كبيرة في معرة النعمان بمنطقة إدلب قرب الحدود التركية، فأصيب خمسة اشخاص بجروح. وتحدث مرصد حقوق الانسان عن ‘انتشار كثيف لقوات الامن ووصول تعزيزات’ هاجمت مسجدا لجأ اليه المتظاهرون بعد خروجهم منه للمطالبة بسقوط النظام والتعبير عن دعمهم المجلس الوطني السوري، ابرز حركات المعارضة. وقال المرصد السوري ان مدنيا قتل في قرية خربة الجوز التابعة لمدينة جسر الشغور، ‘على اثر كمين نصبه له مع اخرين ضابط اتصل بهم وادعى انه يريد الانشقاق عن الجيش السوري’. واضاف المرصد ان الضابط ‘طلب منهم مساعدته في الهروب من سورية، وبمجرد وصولهم الى المنطقة المتفق عليها اعتقل اثنان وقتل هو جراء اطلاق الرصاص عليه’. وكان الناشطون الذين يطالبون بالديمقراطية دعوا على شبكة فيسبوك للتواصل الاجتماعي السوريين الى التظاهر تحت شعار ‘المجلس الوطني يمثلني، انا وانت وكل السوريين’. ويضم المجلس الوطني السوري الذي تأسس اواخر آب (اغسطس) في اسطنبول، معظم التيارات السياسية المعارضة للنظام، وخصوصا لجان التنسيق المحلية والليبراليين وجماعة الاخوان المسلمين، المحظورة منذ فترة طويلة في سورية، واحزابا كردية واشورية. وسيجتمع السبت في القاهرة لانتخاب قيادته. من جهته، اعتبر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الجمعة، للمرة الاولى ان على النظام السوري ‘الرحيل’ اذا لم يتوصل الى تطبيق ‘الاصلاحات الضرورية’ في هذا البلد. وجاء تصريح مدفيديف بعد ثلاثة ايام على استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) على قرار يدين حملة القمع التي تشنها سورية على المتظاهرين. وقال مدفيديف في تصريحات متلفزة ان ‘روسيا تريد مثلها مثل الدول الاخرى ان تنهي سورية سفك الدماء، وتطالب القيادة السورية بتطبيق الاصلاحات الضرورية’. وقال ‘اذا كانت القيادة السورية غير قادرة على تطبيق هذه الاصلاحات، عليها ان ترحل. ولكن هذا امر لا يقرره الحلف الاطلسي او اي دولة اوروبية منفردة، بل يقرره الشعب السوري والقيادة السورية’. واستخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) الثلاثاء لوقف اصدار مجلس الامن الدولي قرارا يدين سورية، حليفة روسيا منذ العهد السوفييتي، بعد ان قالت ان تلك الخطوة التي تستهدف القيادة السورية يمكن ان تشجع المحتجين على اللجوء الى العنف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية