تعقيباً على خبر: حزب النور نفى أي علاقة بفيديوهات جنسية

حجم الخط
0

في اوروبا والدول المتقدمة تنشغل الحكومات والناس جميعا بالتقدم العلمي والابتكارات وتيسير حياة الناس وازدياد معدلات الرفاهية، في الخليج تنشغل الحكومات بدعم المواطن وتسهيل حياته إلى مرتبة الدلع. ولكن في مصر تنشغل الرئاسة والحكومة وجميع اجهزة الدولة بملاحقة المعارضين او حتى اشباه المعارضين والزج بهم في السجون ومن بقي منهم مرمطوه على صفحات الجرائد وشاشات التلفزيون ونسجوا له قصصا وافلاما تصوره في دور الفاجر المارق عن الدين وهو المدعي له. وهذا هو ملخص قصة حزب النور مع اجهزة الدولة فها قد جاء دوره لتشويه سمعته وقتله سياسيا قبل بدء انتخابات مجلس الشعب المزمع عقدها في اوائل عام 2015 . وهي نفس الحملات التي قد تطال وطالت عددا من السياسيين لمجرد الاختلاف في الرأي مع النظام مثل ساويرس حين اذاعوا له التسجيل الشهير على يد مخبر امن الدولة عبد الرحيم علي. هذا الاسلوب يرسخ لولاية الحاكم الأوحد الذي لا راد لأمره. اعتقد ان ما يرفع شأن الاوطان هو الاستقرار الناتج عن العدالة الاجتماعية لا الانتقائية. وكذلك مشاركة الجميع في الحياة السياسية.
محمد خليل

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية