لندن- “القدس العربي”:
كشفت تقارير صحافية فرنسية، عن هوية المنافس الحقيقي لريال مدريد، على صفقة المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، في ظل إصراره على إثارة الجدل حول مستقبله لأطول فترة ممكنة، بإحباط كل محاولات إقناعه بتجديد عقده مع ناديه باريس سان جيرمان.
وقالت صحيفة “ليكيب” الفرنسية في صدر غلاف الثلاثاء “مهما كلف الأمر”، في إشارة إلى تمسك العملاق الباريسي بمهاجمه اليافع، وأيضا إصرار الميرينغي على تحقيق حلم الرئيس بالتقاط الصور التذكارية مع كيليان في “سانتياغو بيرنابيو”، دون استبعاد سيناريو انتقاله إلى ليفربول، بعد زيادة اهتمام وتواصل يورغن كلوب مع صاحب الـ22 عاما.
وعلمت الصحيفة من مصادرها، أن المدرب الألماني لا يكل ولا يمل من محاولات إقناع مبابي بالتوقيع لأحمر الميرسيسايد، لافتة إلى أن كلوب دائما يُجري اتصالات هاتفية ببطل العالم، والمفاجأة، أنه حاول التوقيع معه في صيف 2016، وقد أرسل توس هيكس إلى مدينة نيس، لإقناع مبابي الأب بنقل نجله إلى “الأنفيلد”، لكن المحاولة باءت بالفشل.
وأوضح التقرير، أن الريال حاول هو الآخر ضم مبابي في نفس الفترة، حين توهج بألوان موناكو، لكن الأمور المادية حالت دون إتمام الصفقة، بما في ذلك شرط النادي الفرنسي التعجيزي 224 مليون يورو، بجانب راتب كيليان السنوي 12 مليون، مما كان سيؤدي إلى مشاكل كبيرة في سياسة الأجور.
وعلى النقيض مما يتردد من حين لآخر، عن إمكانية دخول برشلونة على الخط، أشار نفس المصدر الفرنسي إلى أن كلوب، بات مصدر الخطر والتهديد الأول، وذلك منذ تسريب خبر تمرد النجم الفرنسي على ناديه، بإبلاغ المسؤولين برغبته في الرحيل الصيف القادم، وهو ما تسبب في زيادة طمع واهتمام المدرب الألماني بالنجم المرشح لخلافة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو على عرش كرة القدم العالمية السنوات القادمة.
في الوقت ذاته، رفضت الصحيفة استبعاد سيناريو بقاء اللاعب في “حديقة الأمراء”، نظرا لظروف كورونا، التي قد تعيق ليفربول على توفير راتبه الباهظ، ونفس الأمر بالنسبة للنادي الميرينغي، وذلك في الوقت الذي سيعرض عليه النادي الباريسي أكثر من 30 مليون كراتب سنوي، بمجرد أن يضع القلم على عقد ارتباطه بالباريسيين لما بعد 2022.
وفي الختام، أكدت “ليكيب” أنه في حال نجح ليوناردو في إقناع مبابي الأب بتجديد العقد قبل حلول صيف 2021، فهذا يعني أن قيمته السوقية ستكسر حاجز الـ281 مليون يورو، أما إذا ظل على وضعه الحالي، فربما يخطفه الملكي أو حامل لقب البريميرليغ مقابل رسوم لن تزيد كثيرا عن 100 مليون بنفس العملة، لتفادي خروجه من عاصمة الضوء بلا مقابل في الصيف التالي.