تعقيبا على خبر: صحيفة بريطانية تكشف عن خطة لتدمير مكان مولد الرسول وبناء قصر للملك

حجم الخط
0

الذاكرة الجمعية للمسلمين
هناك فرق كبير بين توسعة الحرم وبين بناء قصر ومتاجر وفنادق. فالمسألة صارت سياحة وتجارة، المسلم عندما يحج إلى بيت الحرام لا ليتقرب من ربه او ليعبده هناك. فالله في كل مكان فاينما وليت وجهك فثمت وجه الله وانما يحج ليعيش مع الرسول لحظة انبثاق الوحي والرسالة في نفس المكان.
فالمكان جزء من الذاكرة الجمعية للمسلمين يعيد احياء وربط المسلم بتجربته الروحية مع الخالق سبحانه، وليست مجرد آثار كآثار الفراعنة والرومان للمعرفة والسياحة فكيف سيحيي المسلم هذه التجربة الروحية العظيمة في مكان تحول إلى قصور وفنادق ومتاجر تنطح السحاب.
عزيز ـ المغرب

خدمة الحجاج والزائرين
التوسعة لخدمة الحجاج والزائرين وراحتهم نعم هي أهم من كل شيء. وكان الأولى أن تكون هناك مساحة عرضها ﻻ يقل عن كيلو متر تحيط بالحرم خالية من كل بناء اﻻ من أبنية تقدم خدمات سريعة للزائرين كالأكشاك والمطاعم والخدمات الصحية السريعة والحلاقين وغيرها من الخدمات الضرورية وليس بناء ناطحات السحاب والقصور والفنادق التي كان من الواجب ان تكون بعيدة عن محيط الحرم بمسافة ﻻ تقل عن كيلو متر وتكون هناك شبكة مواصلات حديثة تصل الناس بالحرم من اماكن اقامتهم.
عبدالله نصر

نشر الفتنة
هل تعتقدون أن هذا الصحافي قلبه معلق بمكان مولد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ….هل تعتقدون أن الصحيفة البريطانية قلبها معلق بمقدسات المسلمين وتدافع عنها؟
والله إنهم ينشرون الفتنة بل لعلمكم بعض الصحف الغربية تحدثت عن هذا الموضوع منذ سنتين …بل إن إحداها قالت «إن حكام السعودية سيدمرون بعض الأماكن لإرضاء إيران …و السبب (تواصل الصحيفة) كره الشيعة لعائشة وبعض الصحابة».
إن بعض الإعلام الأوروبي يهدف لخلق حالة من الفوضى في الوطن العربي فوجب التنبيه والتنبّه وشكرا ….نحن في وقت نحتاج فيه للقراءة بالبصيرة لا فقط بالبصر.
كمال التونسي ـ ألمانيا

تدمير الآثار
في أستراليا وأمريكا بيوت لا يزيد عمرها عن المئة عام يعتبرونها تاريخية وتعتبر محمية ممنوع هدمها أو إدخال أي تغيير عليها. وهنا نجد التخطيط لتدمير الآثار الإسلامية وأبنية تاريخية يزيد عمرها عن ألف وخمسمائة عام، ويستبدلونها بأبنية تافهة كريهة المنظر مثل برج الساعة الذي أرادوا من خلاله تشويه أبهة ومكانة وقداسة بيت الله الحرام الكعبة المشرفة.
علي نويلاتي

تغيير معالم البقيع
المرة الاولى تم تدمير وتغيير معالم مقابر البقيع منذ حوالي مائة عام عندما بدأ الربيع العربي الاول بقيادة الشريف حسين وآل سعود.
المرة الثانية تدمير خط السكة الحديدية اسطنبول دمشق عمان المدينة المنورة بقيادة الشريف حسين وآل سعود ولورانس (الخط انشأه السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله). السلطان حافظ على تراب القدس الشريف والكل يعلم قصته.
المرة الثالثة عبث الوهابيين بما تبقى من آثار الرسول عليه افضل الصلاة والسلام واهل بيته. انقذ الاخوة الاتراك ما تبقى بقطار الأمانات المقدسة ونقلوه إلى التوب كابي.
المرة الرابعة بناء برج سكني واداري لارتفاع 600 متر على بعد امتار من البيت الحرام ووقوفه كحائط سد. هذا البرج شوه من المنظر العام للبيت العتيق. اسألوا خبراء المعمار.
المرة الخامسة دراسة نقل قبر الحبيب عليه الصلاة والسلام.
المرة السادسة اكتشاف بيت الرسول عليه الصلاة والسلام منذ 14 عاما وتم طمسه وتغيير معالمه. وانشئ مبنى معين عليه.
ايهاب المصري

خدمات جليلة في الحرمين
أود أن أسجل هنا امتناني كمسلم لخادم الحرمين الشريفين على الحفاظ على أعلى قدر من القدسية على أماكن العبادة.
فكل مسلم أدى ركن الحج شعر بنتائج وجهود الحكومة السعودية في الحرمين الشريفين.
فالامن والخدمات الصحية والخدمات اليومية التي تتوفر لأكثر من مليون حاج يتجمعون في وقت واحد في مساحة صغيرة ليس من السهل توفيرها، بل هي نتيجة عمل متراكم طيلة العام لتوفير الراحة للحجاج.
ما تقوم به القيادة السعودية اليوم أساسه التوسعة وخدمة الحجاج، ولا نستطيع الا ان نشكرها على ذلك.
سمير عجاوي ـ فلسطين

التأكد من الخبر أولا
يبدو أن الغرب بدأ يخطط للمزيد من الضغوط على العرب والمسلمين.
وتأتي مثل هذه الاخبار لابتزازهم. وكثيرا ما قرأنا أخبارا من هذا النوع ، حيث يتم تحوير الخطط العربية بشكل سلبي.
لا أعتقد أن الغرب يغار على الاماكن الاثرية، ومن الواجب علينا التنبه لذلك والتأكد من المصادر السعودية قبل النقل عن المصادر الغربية.
سعد عمرو ـ الزرقاء ـ الاردن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية