صحيفة: نجاد يحاول بناء تحالف مع اعضاء القاعدة المعتقلين في ايران

حجم الخط
0

صحيفة: نجاد يحاول بناء تحالف مع اعضاء القاعدة المعتقلين في ايران

محللون شككوا بصحة المعلومات وذكروا بمزاعم الادارة عن العراق والقاعدةصحيفة: نجاد يحاول بناء تحالف مع اعضاء القاعدة المعتقلين في ايرانلندن ـ القدس العربي :في الوقت الذي هدد فيه الرئيس الامريكي جورج بوش ايران باستخدام القوة لمنع ايران من امتلاك السلاح النووي وحماية اسرائيل، فتحت تقارير ذات طابع امني، ملف ما اسمته العلاقة بين القاعدة وايران. ويقول مسؤولون امنيون، مطلعون علي وثائق عالية السرية، وعمليات تنصت ان ايران تقوم باستضافة ما تبقي من العقول المدبرة للقاعدة وتسمح لهم بالتحرك بحرية والقيام باتصالات والتخطيط للعمليات. ويقترح المسؤولون ان الرئيس الايراني المنتخب حديثا، محمود احمدي نجاد ربما قام بعقد تحالف مع القاعدة. ونقلت صحيفة لوس انجليس تايمز عن مسؤول امني قوله ان ايران في عهد نجادي اصبحت اكثر تطرفا، ومستعدة لغض الطرف عن نشاطات القاعدة في اراضيها. وعلقت الصحيفة ان الحديث عن البرنامج النووي الايراني وعلاقة النظام بالقاعدة تعيد ما سبق واكده بوش قبل ثلاثة اعوام عن اسلحة الدمار الشامل التي قال ان العراق يملكها وعلاقة النظام بتنطيم القاعدة. وقد ثبت خطأ المعلومات التي قدمتها الادارة في حال العراق ومن هنا يري محللون انهم غير مقتنعين بعلاقة القاعدة مع ايران، ويتوقعون علي العكس ان عمليات التصفية الطائفية في العراق قد تدفع ايران الي الحد من نشاطات القاعدة لا تشجيعها. ونقلت الصحيفة عن مسؤول امريكي قوله انه لم ير اي تغير علي وضع افراد القاعدة في ايران، فهم ليسوا احرارا للتحرك او حتي التخطيط لعمليات. ولكن الفريق الاخر الذي يؤمن بوجود علاقة يقول ان المعلومات الامنية المتوفرة عن ايران قليلة وما يثير قلقهم هو ما لا يعرفونه عن ايران وعلاقتها بالقاعدة خاصة منذ انتخاب نجاد. ويعترف مسؤول امريكي في مكافحة الارهاب انه لا توجد معلومات لديه عن ايران بسبب عدم وجود عملاء له علي الارض. وتشير الصحيفة الي تعليقات رجال امن عرب واوروبيين، حيث يقول هؤلاء ان العلاقة بين ايران والقاعدة تحدث عنها التقرير الرسمي الذي اعدته لجنة في الكونغرس عن القاعدة والظروف التي قادت الي هجمات ايلول (سبتمبر) 2001. وكان المسؤول المساعد لوزيرة الخارجية الامريكية نيكولاس بيرنز، قد اشار في نهاية العام الماضي الي حصول قادة في القاعدة علي ملجأ آمن يضمن لهم القيام بعمليات ضد الامريكيين والاوروبيين. وتقول ايضا ان عددا من ناشطي القاعدة فروا من باكستان وافغانستان ويعيشون الان في ايران. وكانت ايران قد اكدت الشهر الماضي انه لم يبق في ايران اي من رجال القاعدة الذين فروا من افغانستان، ولكن ايران اكدت في سياق اخر ان معتقلي القاعدة تم التحفظ عليهم تحت الاقامة الاجبارية. ويقول محلل ايراني ان امريكا اساءت قراءة الموقف الايراني في رفضها تسليم اعضاء القاعدة المعتقلين لديها، مشيرا الي ان العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مقطوعة منذ ازمة الرهائن الامريكيين عام 1979 ولان ايران ستطلب ثمنا مقابل تسليمهم، ومن بين الاسماء التي تردد وجودها في ايران، سيف العدل، المسؤول العسكري في القاعدة والذي وضعت امريكا علي رأسه جائزة مالية بقيمة خمسة ملايين دولار امريكي، ويعتقد الخبراء الامنيون الامريكيون ان سيف العدل قام بالتعاون مع ابو مصعب الزرقاوي لتحويل العراق لساحة مواجهة بين القاعدة وامريكا. ويشير امريكيون الي ان العدل كانت له علاقة مع عمليات اخري قام بها ناشطون سعوديون في القاعدة عام 2003. ويقول الخبراء الامنيون انهم اعتمدوا علي صور فضائية وعمليات تنصت علي اعضاء القاعدة في ايران ووجدوا انهم يتحركون بحرية ويخططون لعمليات علي الرغم من مراقبة الايرانيين لهم. ويتهم الامريكيون ايران بمعرفة المكان الذي تسلل منه الزرقاوي للعراق.وكان سيف العدل بحسب تقارير امنية قد سافر الي ايران ولبنان للتعرف علي المتفجرات. ويقولون ان نجاد ربما حاول تقوية العلاقة مع القاعدة من خلال الاجهزة السرية والحرس الثوري الايراني.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية