جهاز خارق يُعالج العين ويُحسن الرؤية خلال ثلاث دقائق فقط

حجم الخط
14

لندن-“القدس العربي”:سجل مركز طبي عريق في بريطانيا تطوراً لافتاً في مجال مساعدة فاقدي البصر أو الذين يعانون من ضعف في الرؤية، حيث تمكن من ابتكار جهاز حديث وخارق يستطيع تحسين الرؤية خلال دقائق معدودة فقط.

وقالت جريدة “دايلي ميرور” البريطانية في تقرير إن البرفيسور جلين جيفري الذي يعمل في معهد “UCL” تمكن من التوصل إلى هذا الاختراع، وقالت إن الجهاز المبتكر يستطيع تحسين صحة العين خلال ثلاث دقائق فقط.

ووفقا لجيفري، فإن الجهاز المبتكر يعالج مشاكل الشبكية للأشخاص فوق الأربعين إذ يقوم بإعادة تشغيل “الشبكية المسنة” عن طريق دفعات قصيرة من الضوء الأحمر طويل الموجة.

وقال جيفري: “دراستنا تظهر أن من الممكن تحسين الرؤية بشكل كبير لدى المسنين، وذلك باستخدام تعريضات بسيطة وجيزة لأطوال موجات الضوء التي تعيد شحن نظام الطاقة، التي انخفضت في خلايا الشبكية، هذه التكنولوجيا بسيطة وآمنة”.

وأشار العالم البريطاني إلى أن “النظر إلى الضوء الأحمر طويل الموجة، لمدة 3 دقائق في اليوم، يمكن أن يجدد الشبكية ويحسن البصر بسرعة كبيرة، تكافح تدهور الرؤية” وقال: “حساسية الشبكية ورؤية الألوان تتقلصان تدريجيا، مع وصول الشخص إلى مرحلة الشيخوخة”.

ووجد الباحثون سابقا أن الضوء الأحمر يحسن الرؤية لدى الفئران والنحل والذباب، حيث تأتي مستقبلات الضوء في شبكية العين في نوعين، المخاريط التي تكتشف رؤية الألوان، والقضبان التي تعطي رؤية في الضوء الخافت.

يشار إلى أن جهود العلماء في التغلب على مشاكل ضعف الرؤية أو فقدان النظر أو حتى تعطل العين بشكل كامل حققت نجاحاً كبيراً في السنوات الأخيرة.

ومؤخراً بدأ علماء أستراليون إجراء التجارب اللازمة على اختراع ثوري وخارق جديد، وهو عبارة عن “عين إلكترونية” من شأنها أن تعيد البصر لفاقديه وتُشكل علاجاً نهائياً لفقدان البصر.

وكشف فريق البحث في جامعة “موناش” أن “الجهاز الثوري” يتضمن نظارات مزودة بكاميرا فيديو ولوحات كهربائية مصغرة مزروعة في الدماغ، مشيرين إلى أن العمل على تطويره استمر طيلة العقد الماضي وأصبح الآن جاهزاً لاختباره على المرضى.

وكانت جريدة “الصن” البريطانية كشفت قبل شهور قليلة أن عدداً من العلماء يعملون على إبتكار “عين إلكترونية اصطناعية” متطورة يتم برمجتها وتجعل الكفيف يرى النور.

وتوقعت الصحيفة أن تصبح العين الإلكترونية المطورة والقابلة للبرمجة جاهزة خلال خمس سنوات فقط، وقالت إنها ستكون أول “مقلة عين” اصطناعية ثلاثية الأبعاد في العالم، قادرة على تحقيق رؤية أكثر وضوحا من العين البشرية الحقيقية.

وقبل شهور أيضاً تمكَّن فريق بحثي إيطالي من التوصل إلى تكنولوجيا خارقة من شأنها أن تعيد البصر لفاقديه من كبار السن، شريطة أن يكون فقدان البصر ناتجا عن عوامل الشيخوخة وكبر السن، لكن المدهش في هذه التكنولوجيا أنها تفتح الأمل بأن يتم استعادة كثير من الوظائف الحيوية التي تتأثر بالشيخوخة أو يفقدها الإنسان نتيجة التقدم في السن.

ويقول الباحثون إن الجسم يشيخ بصورة غير متساوية، حيث تبدأ الشيخوخة بأهم أعضاء الجسم، وهي العيون والأسنان والدماغ، فتفقد قدراتها قبل غيرها من أعضاء الجسم، فيما يأتي هذا الاكتشاف الجديد ليتغلب على الشيخوخة التي تواجه العيون.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية