الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني: جولة أخرى أم صحوة عميقة؟

حجم الخط
0

تكررت في الماضي حوارات القيادات الفلسطينية المختلفة لتجاوز الخلافات والتوصل إلى وحدة وطنية وإجماع يتكفل بتحصين الصمود الفلسطيني في وجه الاحتلال ويعيد وضع الحقوق الفلسطينية في قلب المعادلة. وإذا كانت مختلف الفصائل قد شاركت في الحوارات، فإن الدور المركزي فيها ظلّ منعقداً للسلطة الوطنية وحركة “فتح” من جهة أولى وحكومة غزّة وحركة “حماس” من جهة ثانية. وبعد جولات سابقة شهدتها القاهرة والدوحة ومكة وصنعاء، احتضنت القنصلية الفلسطينية في اسطنبول جولة جديدة عُقدت على خلفية اتفاقيات التطبيع بين عدد من الأنظمة العربية ودولة الاحتلال، الأمر الذي قرع ناقوس الخطر ووضع على عاتق المتحاورين مسؤولية متجددة في التوصل إلى نتائج ملموسة تلاقي حال التدهور العربية الراهنة.

(حدث الأسبوع 8 ــ 15)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية