الجرافات تهدم مجمع باب العزيزية .. مقر القذافي في طرابلس

حجم الخط
0

ثوار ليبيا يحرزون تقدما في بني وليد.. ويرجئون الهجوم الشامل على سرتعواصم ـ وكالات: صرحت مصادر من ثوار بني وليد أن الثوار تمكنوا من تحرير 85′ من تراب المدينة، وذلك في وقت أرجأ فيه الثوار الهجوم الشامل على حيين في سرت. ونقلت صحيفة ‘قورينا الجديدة’ عن عضو اللجنة الإعلامية التابعة للمجلس المحلي لمدينة بني وليد محمود بوراس إن الثوار تمكنوا من تحرير 85′ من تراب المدينة. وأوضح بوراس أن الثوار تمكنوا أمس من تحرير مستشفي بني وليد، والحي الصناعي بالكامل، بالإضافة إلى جزء من منطقة السوق باستثناء بعض المواقع التي يتمركز بها القناصة. وذكر أن تحرير المدينة بات وشيكا ومن المحتمل أن يكون في غضون هذه الأيام. من جانبه، قلل العقيد أحمد باني الناطق العسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي من حجم العمليات التي زعم أنصار العقيد الليبي الهارب معمر القذافي أمس أنهم قاموا بها ضد الثوار الليبيين، وقال في تصريحات لصحيفة ‘الشرق الأوسط’ اللندنية عبر الهاتف إن قوات المجلس الانتقالي تمكنت من ‘سحق’ المجموعة التي حاولت إرهاب المواطنين في حي أبو سليم في العاصمة أول من أمس الجمعة’. وردا على ما بثه أنصار القذافي وإفادات من مصادر متفرقة السبت من عمليات نوعية في عدة مناطق في ليبيا، قال باني إن إعلام القذافي أصبح ‘إعلام اليائس’، وأضاف عن الإجراءات التي اتخذتها قوات المجلس الانتقالي أنه ‘تم تطويق المنطقة بالكامل، وتم التعامل معهم، وتمت السيطرة عليهم، أو سحقهم بالكامل.. الآن الوضع في المنطقة تحت السيطرة بالكامل.. ولا أساس لكل هذه الخزعبلات من الصحة’. وعما إذا كان المجلس الانتقالي الليبي يتعامل مع الرسائل التي يطلقها أنصار القذافي بين حين وآخر على محمل الجد، وكانت آخرها رسائل من موسى إبراهيم المتحدث باسمه، قال باني:’نعم.. نتعامل معها بجدية’. وذكرت الصحيفة أن قادة المجلس الانتقالي قرروا بعد اجتماع أمس إرجاء الهجوم الشامل على حيين في سرت يعتقد أن موالين بارزين للقذافي يختبئون فيهما، في مسعى للقبض على أقطاب النظام السابق أحياء، حسبما قال وسام بن حميد، قائد عمليات الجبهة الشرقية، عقب الاجتماع. وأضاف أن ‘المقاومة من هذين الحيين شديدة لأننا نعتقد أن هناك أربعة إلى خمسة أشخاص مهمين داخلهما’. الى ذلك بدأت جرافتان تحت حراسة مسلحين هدم الجدران المحيطة بمقر الزعيم الليبي المخلوع في العاصمة الليبية طرابلس امس الأحد.

وعندما بدأت الجرافتان هدم مجمع باب العزيزية كبر رجال مسلحون قائلين إن هذا من أجل دماء الشهداء. وأطلق البعض نيران الأسلحة الآلية في الهواء.

وقال عصام سراج وهو أحد المسلحين لرويترز ‘نحن نهدمه لأننا نريد هدم اي شيء يخص القذافي’. وأوقف المارة سياراتهم وانضموا الى حشد يلوحون بأعلام ليبيا الجديدة.

وقال عتمان الذي ذكر أنه مسؤول عن المقاتلين في الموقع ‘سنستمر الى أن نهدم كل شيء يخص القذافي’. وأضاف ‘نطالب ببناء منظمة للسلام بدلا من مقر إقامة القذافي’. وكان المجتمع الحصين الذي تبلغ مساحته ستة كيلومترات مربعة مقر حكم القذافي وإقامته في طرابلس.

واستهدفت طائرات حلف شمال الأطلسي مجمع باب العزيزية عدة مرات قبل سقوط طرابلس في أيدي قوات المجلس الوطني الانتقالي الذي يحكم البلاد حاليا في آب (اغسطس).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية