هل نحن في الكويت بحاجة لمنصب نائب لولي العهد؟،اي ولياً لولي العهد، وهل نحن في الكويت نتوق دوما لان نكون بحاجة الى ترتيب بيت الحكم ، ومن هو الشخص الذي يتخيل ان يكون في هذا المنصب ؟وكم عددهم ؟ ومن هم المرشحون لمثل هذا المنصب من أبناء الأسرة الحاكمة؟ كل هذه الأسئلة ومهمه لأن الكويت بحاجة الى من يرتبها على الأقل لقرن مقبل، هذا اذا كان بالفعل ندرك أهمية بلدنا ووجودها وبقائها ، وسوف أذكر بعض الأسماء من الأسرة الحاكمة الفاضلة ومن الشيوخ المرشحين لمثل هذا المنصب البالغ الحساسية من وجهة نظري المتواضعة ، ولتتبعي العام لآلية عملهم وتواصلهم مع الشعب الكويتي واحتكاكهم به، وكل هذه الأسماء فيها الخير لتحمل المسؤولية، تجاه بلدهم مع العلم بأنني لم التق مع اي منهم شخصيا، ولا تربطني بأحد منهم اي صلة.
ولذلك فإن هناك عدة اسماء تتنافس على هذا المنصب الهام اذا كان متداولا في جميع الأرجاء او خلف الكواليس، وانا هنا ابني على فرضيات وجود مثل هذا المنصب في الكويت وأؤكد فرضيات وليس واقعا مع انه ليس هناك ما يمنع من واقعية هذه الفرضية أيضاً! وبنسبة ضخمة، فوفقا للقارئ المتتبع يأتي اهم وأول الأسماء سمو الشيخ ناصر المحمد ، و النائب الاول وزير الخارجية،والشيخ محمد العبد الله، والشيخ الدكتور محمد عبد الله السالم،والشيخ ناصر صباح الاحمد،والشيخ مشعل الصباح، وسمو الشيخ جابر المبارك ، والشيخ محمد الخالد ً ولا ننسى الشيخ أحمد الفهد، كل هؤلاء حفظهم الله مرشحون لمركز نائب لولي العهد،ولكن بمقياس بسيط ولو باستفتاء يطرح على الكويتيين ومن يرشحون لهذا المنصب فلربما تنحصر المنافسة في اسمين او ثلاثة، ولكن من هو الشخص الذي يكون من مصلحة الكويت ان يكون في مثل هذا المنصب المستقبلي الهام والمؤثر والذي يولد للكويت الاستقرار على صعيد أسرة الحكم وعلى الصعيد العام بأسره، مما من شأنه الانعكاس بالاستقرار على الوضع السياسي العام.
لنتحدث بصراحة ووضوح فلكل أخطاؤه في مجال الحياة العملية ، ولذا فمن لا يعمل لا يخطئ أبدا ، ولذلك فالأسماء السابقة منها من اتهم ومنها أيضاً من أخطأ ومن شارك ولا يزال يشارك في أفعال وفي ردود الأفعال تجاه بلده سياسيا بل ومنهم من وصل الى التقاضي، كما أن منهم من هم بالفعل نفسه، وهناك فيهم من هو متزن وفاعل وواقعي تجاه الوضع الإقليمي وملم بالداخل والخارج ومنهم ممن لا يقبله من أبناء الكويت لعدة أسباب وفيهم أيضاً من يقبل عند أطراف ويرفض عند أخرى، كما لا ننسى دور الشعب الكويتي وميوله، والدور التفاعلي من الشيوخ تجاه أبناء شعبهم ، ولا ننسى دور القوى المؤثرة من داخل البرلمان، والأقطاب الكبرى كل هذه عوامل تجعل الشخص القادم إن وجد هذا المنصب ، شخصية مهمة بدرجة فاخرة للغاية، لما يمثله المنصب من بث حالة الاستقرار في البلد ويرسم سياسة الدولة المستقبلية، اذ من هنا يأتي أهمية مثل هذا المنصب المستحدث لأن يضع النقاط على الحروف ويكاد يكون حاسما في التوجه العام للدولة.
ولكن وقبل كل شيء فإن المنصب لو استحدث من قبل صاحب المقام السامي سمو الامير الشيخ صباح الاحمد حفظه الله وهو ابو السلطات جميعا ، يظل استحداثه من باب الأعراف الاجتماعية والإدارية
التي يحاول فيها سموه جاهدا ترتيب البيت من خلالها، ولكن يظل هذا التعديل بحاجة الي تعديل دستوري وإضافة ماده دستورية أيضاً في نفس الشأن ذاتية لكي يكون هذا التعديل يشمل الاستقرار الدستوري ومارا عبر قنوات دستورية سليمة، ان هدفنا اولا وأخيرا الخير لبلدنا الكويت ، والسعي دوما لاستقرارها وأمنها وأمانها ، ومواصلة رقيها بين الأمم ، ولذلك فنحن علينا أن نقدم بعض وجهات النظر التي قد تفيد من وجهة نظرنا البسيطة في سياق الطرح العام ، ونحن لدينا دولة مؤسسات تستطيع ان تفي وتقوم بترتيب الوضع الكلي بفضل رؤية قياديها ومسؤوليها لما من شأنه الوصول لما هو خير، فحفظ الله الكويت أميرا وحكومة وشعبا، وأدام الله علينا نعمة الأمن والأمان .
سلمان مكي القلاف