لندن-“القدس العربي”: تصاعدت وتيرة الشائعات في مختلف أنحاء العالم حول نية شركة “آبل” الأمريكية التي تنتج أجهزة الهواتف الذكية “آيفون” والكمبيوترات اللوحية “آيباد” الدخول في سوق السمعيات والتوسع فيها بما في ذلك إنتاج سماعات الأذن الكبيرة التي تلقى رواجاً متزايداً في أوساط المستخدمين بكل أنحاء العالم.
وتأتي هذه الشائعات بالتزامن مع إعلان شركة “آبل” أنها ستكشف عن أحدث طراز من هواتفها وهو “آيفون 12” في حدث خاص سيكون عبر الإنترنت يوم الثالث عشر من تشرين الأول/أكتوبر الحالي، وسط توقعات بأن يدعم الهاتف الجديد الاتصال اللاسلكي فائق السرعة بتقنية “5G” كما سيتميز بتصميم جديد مستوحى من أجهزة “آيباد” الشهيرة.
وتتزايد الشائعات بأن “أبل” تعتزم منافسة أكبر الشركات التي تنتج الأجهزة السمعية وذلك عبر مزيد من المنتجات التي ستدخل هذا السوق والتي يتوقع أن تلقى رواجاً واسعاً في أوساط المستخدمين.
وبحسب تقرير صحافي نشرته جريدة “دايلي ميل” البريطانية فإن شركة “آبل” بدأت بإزالة منتجات شركات عالمية مثل “Bose” و”Logitech” و”Sonos” من متاجرها المنتشرة في مختلف أنحاء العالم، وهو ما يمكن أن يكون مؤشراً على أنها تعتزم طرح منتجات بديلة تتبع لها.
وأوقفت الشركة بشكل واضح عرض وتخزين سماعات الأذن ومكبرات الصوت التي صنعتها الشركات الكبرى المشار لها، حسب الصحيفة.
وبحسب وكالة “بلومبيرغ” للأنباء فإن شركة التكنولوجيا العملاقة التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها تبيع منذ فترة طويلة معدات صوتية متطورة ولكن تمت إزالتها مؤخراً، وهو ما غذى الشائعات بأن الشركة ستطرح بدائل من إنتاجها.
وتثير إزالة أجهزة المنافسين المزيد من التكهنات بأن الشركة المصنعة لهواتف “آيفون” تستعد لإطلاق سماعات الرأس الخاصة بها في المستقبل القريب.
وتقول “دايلي ميل” إن إطلاق سماعات أذن خاصة بشركة “آبل” يعتمد على النجاح الكبير الذي حققته أجهزة “إير بودز” الخاصة بها، والتي لاقت رواجاً واسعاً في الأعوام الأخيرة في أوساط مستخدمي أجهزة “آيفون”.
وكانت تقارير تحدثت في بداية العام الحالي عن أن شركة “آبل” تعتزم طرح جهاز استماع فوق الأذن سيطلق عليه اسم “AirPods Studio” لكن لم يتم تأكيد هذه المعلومات حتى الآن.
وحسب تقرير نشره في وقت سابق موقع متخصص بملاحقة أخبار التكنولوجيا فإن الجهاز سيحتوي على مستشعرات تكتشف متى تكون سماعات الرأس على رأس أو رقبة من يرتديها.
كما يسود الاعتقاد أنهم سيكونون قادرين على استشعار اتجاه سماعات الرأس التي تم وضعها على رأس الشخص وبث الصوت إلى الأذن اليسرى أو اليمنى تلقائياً، مما يلغي مشكلة وضع سماعات الرأس في وضع “للخلف”.
كما تقول بعض التقارير إن سماعات الأذن التي لم تعلن عنها عنها شركة “آبل” حتى الآن ستتمتع بخاصية توقف الموسيقى تلقائياً عند إزالتها.
وتحتوي أجهزة “إير بودز” الحالية على ميزة مماثلة تسمى اكتشاف الأذن والتي توقف الموسيقى مؤقتاً عند إزالة سماعات الأذن.
ومن المحتمل أن يبقي مستشعر آخر يُطلق عليه اسم “اكتشاف الرقبة” سماعة الأذن قيد التشغيل ولكنه يوقف الموسيقى مؤقتاً عندما يتم نزع سماعات الأذن ووضعها حول عنق مرتديها. كما ستكتشف أداة منفصلة الفرق بين الأذنين اليسرى واليمنى وتوجه الصوت إلى المكان الصحيح بشكل تلقائي.
وسوف يؤدي ذلك إلى التخلص من أي سماعات رأس على اليسار أو اليمين، حيث سيضمن المستشعر عدم وجود طريقة “خاطئة” لارتدائها.
وحسب المصادر المختلفة فإن سماعات الأذن الجديدة التي ستطرحها “آبل” ستتمتع بخاصية إلغاء الضوضاء النشط ووضع الشفافية تماماً مثل “إير بودز” الموجودة في الأذن.
ومن المتوقع أن تكون سماعات الرأس متوفرة بالجلد وكذلك مواد خفيفة الوزن.