استئناف صادرات النفط الليبية يضغط على خامات المتوسط

حجم الخط
0

موسكو – رويترز: يثير استئناف صادرات النفط الليبية المتاعب للمنتجين في منطقة البحر المتوسط، الذين صاروا يجدون صعوبة في ضخ البراميل في سوق يتنازعها ضعف الطلب ووفرة المعروض من الخامات الأخرى.
شرعت ليبيا أواخر سبتمبر/أيلول في تصدير النفط للمرة الأولى منذ يناير/كانون الثاني، وهي تكثف الإنتاج منذ ذلك الحين. وبلغ إنتاجها 290 ألف برميل يومياً مطلع الأسبوع وهو مرشح لمزيد من الارتفاع.
وقال أربعة متعاملين أن خامات نفط المتوسط مثل «بي.تي.سي» الأذربيجاني ومزيج «سي.بي.سي» القازاخستاني والخام السيبيري الخفيف الروسي هي الأشد تضررا من عودة النفط الليبي.
وقال متعامل في شركة نفط في منطقة البحر المتوسط «في ظل تقليص الكثير من المصافي الأوروبية معدلات التشغيل، تأتي الصادرات الليبية لتوجه ضربة جديدة على صعيد الإمدادات في السوق.»
وأشار متعامل آخر إلى أن خام «بي.تي.سي» الأذربيجاني هو الأكثر تضرراً من الإمدادات الليبية وضآلة هوامش أرباح التكرير. والمنافسة الأشرس له تأتي من خامات بدأت ليبيا بالفعل في تصديرها، وعلى وجه التحديد الزويتينة وآمنة والبريقة. وفي الأسبوع الماضي، نزلت علاوة «بي.تي.سي» إلى قاع خمسة أسابيع. أما خام مليته المنافس لمزيج «سي.بي.سي» القازاخستاني، فمن المتوقع بدء تحميله في ليبيا قريباً.
وقال متعامل في سوق المتوسط «الاستئناف الليبي وتدفق النفط الأمريكي وتقلص عمليات المصافي ستدفع سي.بي.سي للهبوط، لكن تحسن هوامش أرباح البنزين يحد من تراجع (السعر)».
وشهد الأسبوع الماضي أيضاً تراجع الخام السيبيري الخفيف الذي يجري تحميله من ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود ليصبح بخصم 0.20 دولار للبرميل عن برنت المؤرخ.
ويقول المتعاملون أن خام الأورال، الخام الروسي الرئيسي، قد يتعرض لضغوط هو الآخر من تحميلات النفط الليبي، لكن استئناف صادرات خام السدرة، الأقرب له من حيث الجودة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية