بغداد ـ «القدس العربي»: تعرض الناشط السياسي والمدني، حمد السيد الصميدعي، ليلة أول أمس، للاعتقال في محافظة صلاح الدين بعد «منشور» له على «فيسبوك» انتقد فيها الحكومة المحلية، فيما أطلقت حملة إلكترونية للمطالبة بإطلاق سراحه.
وأفاد ناشطون، بأن القوات الأمنية اعتقلت الناشط في وقت متأخر من مساء أمس (الأول) متهمين السلطة بـ«ممارسة سياسة تكميم الأفواه».
وأضافوا أن اعتقال الصميدعي كان بسبب منشور في «فيسبوك» «دافع فيه عن أحد الفقراء في الضلوعية وطالب بتثبيته في بلدية القضاء، وبإقالة مدير البلدية».
وأطلق الناشطون حملة إلكترونية تحت وسم «الحرية لحمد» للمطالبة بإطلاق سراح رفيقهم المعتقل في مركز شرطة الضلوعية فوراً.
وعلّق الناشط مصعب عدنان، على اعتقال الصميدعي، في منشور قائلاً: «هل جزاء الإحسان إلا الإحسان. هل يعقل أن يتم اعتقال ناشط ومتطوع مثل الاخ حمد حميد الذي خدم معظم نازحي ومتعففي محافظة صلاح الدين والمحافظات الأخرى».
وأضاف: «حمد حميد رئيس فريق الضلوعية التطوعي اعتقل بسبب منشور دافع به عن شخص فقير لذلك تم تسجيل دعوة قضائية ضده».
والصميدعي، ناشط معروف وسبق له أن شارك في تظاهرات ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد، التي انطلقت منذ أكثر من عام.
وخلال الفترة الماضية، تصاعدت موجة هجمات منسقة ضد ناشطين في الاحتجاجات، فقد تعرض ناشطون في أرجاء البلاد إلى عمليات اغتيال واختطاف وتعذيب على يد مسلحين مجهولين تشير إليهم السلطات الأمنية بأنهم «طرف ثالث مجهول» بينما يتهم الكثير من المحتجين فصائل مسلحة بالوقوف وراء هذه الحملة، وتعهدت الحكومة العراقية مراراً بملاحقة المتورطين في هذه الهجمات.