العراقيون يخشون الوقوع في حرب اهلية مع الفشل بتشكيل حكومة
كل يوم يعثر علي 20 أو أكثر من قتلي الهوية وعلي أجسادهم آثار تعذيب العراقيون يخشون الوقوع في حرب اهلية مع الفشل بتشكيل حكومةبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: ظهرت في الساحة العراقية عدة جهات غامضة تمارس اعمال المافيا بأحدث الأساليب.وبعد اعلان سفير أمريكا في العراق زلماي خليل زاد عن وجود فرق موت ينتمون الي جهة أمنية رسمية تقوم بقتل المواطنين في الشوارع، لملمت الحكومة ذلك الموضوع دون ضجيج بعد ان أعلنت انها شكلت لجنة للتحقيق بالأمر. ويري المواطن جمال نجم ان العراق يمر اليوم بمرحلة لم يسبق له أن مر بها من قبل فالمواطن العراقي جاهز في كل الأوقات لكي تختطف الروح منه لأي سبب كان وتحت أي ذريعة وما أكثر الذرائع. فقد أمست مهنة القتل من انشط المهن هناك تشب نار هنا وأخري هناك ويريد البعض أن يجعل من أهل العراق حطبا لتبقي موقدة.فأين الحرية وأين الديمقراطية بل وأين حقوق الانسان؟ هل ان ضريبة الخلاص من الديكتاتورية هي تشريد وقتل وابادة مدن بأكملها؟واما فرج حسين فيقول كم من الوقت مضي ولم يستطيع الساسة تشكيل حكومة تنجي الشعب العراقي من القتل المبرمج هذا القتل غير العشوائي والذي أدي الي حرب أهلية (طائفية) وان تنكر لها أولئك .فكل يوم يعثر علي 20 أو أكثر من قتلي الهوية ودائما ما توجد علي أجسادهم آثار تعذيب من تثقيب بالات كهربائية أو باطلاقات نارية أو بالشنق لم نجد احد أصيب بسبب حادث مروري عابر.أما ليث حسن فيتساءل من المسؤول عن مقتل مئات الطيارين والضباط العراقيين الذين شاركوا بالحرب ضد ايران ومن قتل آلاف العلماء والأطباء والمفكرين وأساتذة الجامعات وقائمة لا يمكن سردها الآن ، ويقول من له المصلحة بقتل هؤلاء هل المقاومة أم الارهاب الدولي؟ يريد الأعداء قتل الروح الوطنية لدي المواطن العراقي فكل صاحب غيرة هو الآن مهدد بالقتل أو يتنازل ويسكت لكي تمضي القافلة لان موقفه ان أصر عليه سيوقف عجلة التطور والازدهار حسب نظرية الاحتلال . ومهند حمد قال العراقيون اليوم هم ضحية مخطط دولي تدميري خطير يراد منه تمزيق العراق وتشتيت وحدة أرضه وشعبه، وحكومتنا تطبق ذلك من حيث تدري أو لا تدري. فكل الاختلافات والمنازعات التي تحصل بين الفرقاء السياسيين من اجل الحصول علي مكاسب حكومية لا تمثل ارادة الشعب العراقي .وأضاف: نحن نبحث عمن يستطيع اخراج البلد من هذه المحنة التي نمر بها لا يهمنا أن يكون من أي قومية أو طائفة عراقية بل نرضي به وان لم يكن عراقيا المهم هو توفير الأمان والعيش بسلام .