حـــوار فـي قضــية اليـــوم

حجم الخط
0

تعقيبا على رئيس التحرير: اعدام معمر القذافي نعم لقد ابرز هؤلاء الثوار طريقة غير لائقة وغير إنسانية مع أسير، ولكن فعل مثل هذا كان متوقعاً بوجود هذه الفوضى والعنف الذي شاهدناه طوال الأشهر الماضية عند الكثيرين من هؤلاء. اعتقد ان معمر القذافي كان يستحق ان يعطى الوقت والفرصة ليقول ما لديه ويوضح كثيرا من الامور التي تخص مرحلة الثورة وما قبلها، ولكن لانه يوجد اناس في ليبيا وفي خارجها لا يريدون سماع ما لدى هذا الرجل سارعوا الى قتله. سجن القذافي كان افضل بكثير وكان سيؤسس لمرحلة من الديمقراطية وحكم القضاء اضافة الى انه سيكشف كنوزا من الاسرار حول 42 عاما من الحكم، والثروات المودعة في الغرب، الان ضاع كل شيء.

هزاع المطيري- الكويتقتل الأسرى والتمثيل بجثثهم عمل حرام ليس بين كل الحكام الديكتاتوريين العرب من لا يستحق الإعدام مرّة وأخرى لما سبق وإرتكبه أو تسبب في إرتكابه من الجرائم بحق شعبه أو وطنه أو أمته أو الثلاثة معاً، ومن خلالهم بحق الإنسانية جمعاء. ولكن قتلهم وهم أسرى أو التمثيل بجثثهم أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً، فهكذا عمل حرام لا يليق إطلاقاً بثوار حَملة عقيدة إنسانية إنعتاقية وأصحاب قضية عادلة. ويبقى الأهم خاصة بعد نجاح الثورات أن تجتمع قياداتها قبل غيرها على كلمة سواء في خدمة الأوطان، ولتكون وتبقى المسيرة الديمقراطية الحُرّة النزيهة الشفافة وصناديق الإقتراع هي الحكم بين الجميع، وليس لإستئثار البعض بحصة الأسد لأنه ساعد أو شارك طوعاً بثقل أكبر في الثورات، فهذه تنطلق أساساً لتخليص الشعوب والأوطان والأمم من طغاتها.

سالم عتيقنحن احرار ما دامت صراعاتنا تشغلنا! عبثا تحاول ويحاول الكثيرون اقناع البعض بأن (الشعوب العربية حرة) في بلدانها شرط بقاء صراعاتها داخلية دون تدخل خارجي، كيف ان كان شرطا يضعة المستعمرون للتغييرات ومن دونه لا يمكن او (لا يسمح المستعمرون) للبلاد العربية الاسلامية وللشعوب ان تلجأ للتغيرات خوفا من المجهول (الذي لا يتمنونه خوفا على استراتيجيتهم) لكن عين الكرزائيين على كراسي الحكم، ومهما تم التحذير من اللجوء لاعداء الامة والاستعانة بهم لا حياة لمن تنادي منذ 11سنة افغانيا وعراقيا بداية تغلغل المستعمرون، ففي الشرق قررت الشعوب رهن تغيراتها بالاستعانة بالخارج مما يعني ان الشعوب لم تتفق داخليا وانشقت وانقسمت لهذا طلبت المساعدة الخارجية وهو دليل الاستقواء بها مما سيفتح باب الاستقواء بالمستعمرين كل فترة زمنية انتقاما لظلم الماضي، وهكذا ستستمر الثورات دون توقف ابدا لانها ثورات خارجية.

عبدالله محمد – قطرقتل الاسير حرام ذهب بعض العلماء إلى تحريم قتل الأسير، ومنهم جماعة من الصحابة كابن عمر، وهو مشهور عنه، وعطاء، والحسن، وسعيد بن جبير، وعمر بن عبد العزيز، وحكاه بعضهم إجماعاً للصحابة لقوله تعالى: ‘حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإمّا منّاً بعد وإما فداء’ الآية، [محمد 4]، وأكثر العلماء على أن الإمام يخيّر في الأسارى في خصال منها: أن يمن عليهم، ومنها: أن يسترقّهم، ومنها: أن يقتلهم، ومنها: أن يفاديهم: وهذا مذهب الشافعية. واستدلوا بقتل النبي – صلى الله عليه وسلم – عقبة بن أبي معيط، والنضر بن الحارث، وعبد الله بن خطل وأشباههم، والذي أميل إليه أن القتل يجوز في حالات خاصة كما ورد في السنة، مثل: من تكرر منه النكث، أو وجد منه ما يوجب قتله، والقذافي حارب الله ورسوله وشعبه.

مهند البرغوثيعناد القذافي وامراء الانتقام لقد اضاع معمر القذافي العديد من الفرص التي لاحت لة بالخروج الامن الى اي من دول امريكا اللاتينية او الافريقية وبضمان عربي ودولي.. كانت اخر هذه الفرص حينما سقطت طرابلس وكان يستطيع ان يكون ضمن افراد عائلتة الذين فروا الى الجزائر.. ولكنه العناد والمكابرة.. اكثر ما احزنني هو قتل القذافي بعد القبض عليه حيا وبطريقة لا تخلوا من الانتقام والتشف والغموض.. وهو ما يؤكد ان مستقبل ليبيا في خطر يهدد الجميع، خاصة في ظل خلافات الاسلاميين والليبراليين الحالية وتكالب الغرب على خيرات البلاد.

عصمت سليم – مصرإعدام القذافي.. بداية متعثرة أنا لست مع الطغاة، وقد دفعت، وشعبي، العمر مناهضا لهم، وفي سبيل ذلك ها نحن نعاني حياة المنفى والتشرد. مع ذلك، ليس هناك عاقل يقبل الطريقة التي تمت بها تصفية الديكتاتور القذافي. الثورة الليبية يفترض أن تحمل المشروع البديل والمناقض لحكم القذافي، وأول أركان الدولة الفتية يفترض أن يكون العدل، والعدل يعني محاكمة عادلة لكل رموز العهد البائد. نحن لم نر غير إعدام الأسرى بدم بارد، مع التشفي، وقد يكون التمثيل بالجثث قد تم أيضا. كل ذلك يتناقض مع تعاليم الإسلام السمحة ومع القوانين الدولية. ذلك يجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا خوفا على المشروع الثوري في ليبيا، وهو يسجل، بالصوت والصورة، هذه البداية المتعثرة، التي نتمنى أن تكون مجرد كبوة، لأننا لا نتمنى، والله، غير النجاح للشعب الليبي الشقيق.

عادل المحفوظالثوار كانوا مثالا للاخلاق دعني اختلف مع ذلك هذه المرة فأنا اعتقد على العكس تماما بأن الثوار كانوا فعلا مثالا للاخلاق في تعاملهم مع اعوان القذافي ومع القذافي نفسه، بدليل اننا لم نر اي فيديو واحد للقبض على كثيرين منهم فيه اذلال او اهانة، وان حدث تجاوز فهو بسيط لا يذكر مقارنة بما كان يفعل القذافي واتباعه.. بكل امانة انا معجب بهؤلاء الثوار الابطال وكم من الفيديوهات وصلت لاعتقال اشخاص تابعين للقذافي لم نر فيها ما ذكرته ولا داعي لذكر اسماء تلك الاشخاص من مفتي القذافي وغيره وغيره.. بكل صراحة ارى هناك بعض التحامل على الثوار الليبيين ومجلسهم الانتقالي ولا ارى سببا لذلك.

احمد يعقوب’المرحلة القادمة هي الاصعب المرحلة القادمة هي اصعب بكثير من مرحلة موت القذافي وانتهاء هذه الحقبة الزمنية التي انتهت بمقتله تعددت الاسباب والموت واحد. وما تم من اعدامه مسألة حسية وثقافة حضارات واشخاص وضمائر ومهام سياسية ودينية.. الا ان غضب الجماهير وغلهم اكبر بكثير من مجرد ابقائه حيا واسيرا.. هناك اهداف من اعدامه.. واهداف من بقائه حيا او ميتا.. وتحسب حسب وقتها ومعركة البقاء.. ولست ادري ان كان اعداما مشروعا لانتقام ام مكافأة.. ولكن يترك هذا لمن قام بعملية الاعدام.. المهم ان المرحلة الاصعب هي القادمة.. تلك المرحلة التي ستعيد بناء ليبيا كدولة وليدة من جديد.. بمراحل.. والله يعلم من يقفون على هذه المرحلة وقدرتهم على الالتزام الوطني والضمير الشعبي.. وتوقعاتنا بليبيا جديدة.. بلا اسم القذافي واثاره المتراكمة خلفه.. كل الامنيات لليبين الاحرار بليبيا جديدة كما يحلمون وينتمنون.

ميرندا عبد الرحيم العلان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية