حملات مصرية متواصلة على شبكات التواصل تطالب بإزاحة السيسي

حجم الخط
0

لندن – القدس العربي: أغرق النشطاء المصريون على الانترنت شبكات التواصل الاجتماعي بحملة جديدة خلال الأيام الماضية تهاجم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وتدعوه للتنحي عن الحكم، كما تصاعدت وتيرة الاتهامات للسيسي بارتكاب جرائم ضد المدنيين وذلك في أعقاب حملة الاعدامات التي تم تنفيذها مؤخراً والتي طالت عدداً كبيراً نسبياً من الشباب الذين يقول ذووهم بأنهم “مظلومون” وأن التهم التي أعدموا بسببها كانت ملفقة.

وجاءت هذه الحملة بعد أن نفذت مصر 49 حكما بالإعدام خلال عشرة أيام فقط في تشرين أول/أكتوبر 2020، وفقا لمنظمة هيومن رايتس ووتش التي طالبت السلطات المصرية بـ”الوقف الفوري” للإعدامات. ومن بين من نفذ حكم الاعدام فيها 15 رجلا متهمين بالتورط في ثلاث قضايا عنف سياسي.

وقال جو ستورك نائب مدير ادارة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في “هيومن رايتس ووتش” إن “اعتياد السلطات المصرية على تنفيذ أحكام اعدام بعد الهجمات على قوات الأمن تجعل وقف تلك الاعدامات أكثر الحاحاً”.

وبحسب المنظمة، فان مصر باتت تحت حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي واحدة من الدول العشر في العالم التي يصدر بها أكبر عدد من أحكام الاعدام.

وأطلق نشطاء مصريون حملة على شبكات التواصل الاجتماعي تحت الوسم (#السيسي_سفاح_مصر)، كما أطلقوا حملة للمطالبة برحيل السيسي تحت الوسم (#العصيان_هو_الحل)، حيث دعوا المصريين الى تنفيذ عصيان مدني ينتهي بالاطاحة بحكم السيسي، فيما تصدر الهاشتاغان قائمة الوسوم الأكثر تداولاً في مصر لنحو يومين متتالين.

وغردت أمينة فايز ضمن هذه الحملة بالقول: “يا ويلك ثم ويلك أيها الشقي التعيس.. كيف ستقابل ربك وفي رقبتك ذنب أمة بأكملها؟ #السيسي_سفاح_مصر”.

وعلق الكاتب والصحافي المعروف سليم عزوز بالقول: “وزير الكهرباء: مش عارف اللي بيسرق كهربا بيستحلها ازاي؟!.. أنتم سرقتوا بلد بحالها.. وتسأل عن سرقة كام كيلو وات؟!.. يقتلون الحسين بن علي ويسألون عن حكم قتل الذبابة في الحرم!”.

أما الاعلامي أسامة جاويش فكتب يقول: “لماذا نقول السيسي سفاح مصر؟.. أكثر من سبعين ألف معتقل سياسي، آلاف القتلى خارج إطار القانون، تنفيذ الإعدام بحق أبرياء، تسجيل اعترافات لأبرياء تحت التعذيب، ارتكاب مجازر بحق المعتصمين السلميين، تدمير بيوت ومنازل أهالي سيناء وتهجيرهم، هدم منازل الغلابة فوق رؤوسهم”.

وكتب صاحب حساب “نور الشمس” على تويتر يقول: “‏لا يليق بك إلا أن يقترن بك كل نقيصة وعيب. لا يليق بك إلا أن يلتف حولك المنافقون والمنتفعون والمغيبون. لا يليق بك إلا عندما نسمع اسمك فنلعنك صباحاً ومساءً.. لا يليق بك إلا أن تطاردك لعنات أمهات الشهداء والمعتقلين والمختفين.. لا يليق بك إلا أن يطلق عليك: السيسي سفاح مصر”.

وكتب حساب “وضوح” مغرداً على “تويتر” يقول: “‏لا يصدق الناس أن النظام العسكري ضعيف وهش لأنهم يرون قوة قمعه للناس مع أنك لو تفكرت ستجد أنه يفعل ذلك حتى لا يعطي خصمه فرصة للنهوض، لأنه يعلم أن الشعب إن نهض سينتهي هو.. الموضوع استراتيجية وسلوك فقط وهذه يمكن مواجهتها بأقوى منها.. الخطة بالخطة والأدهى… يغلب”.

وغرد أحد المصريين: “عصيان مدني شامل في كافة نواحي مصر المحروسة وحث الجميع على العصيان المدني لأن الشعب قد عمل في خدمة العصابة لسنوات طويلة، هم كسبوا الأموال ونحن الشعب كسبنا الفتات ورضينا هدم البيوت علينا فأصبح الشعب مشرداً فقيراً بلا مأوى”.

وكتبت ليليان أحمد: “#العصيان_هو_الحل.. نبطل شغل ونعترض ونوقف الاقتصاد خليها تخرب على راس الكل”، فيما غرد جمال مهدلي قائلا: “‏وزير الكهرباء بيسأل: مش عارف اللي بيسرق الكهرباء بيستحلها  ازاي؟!.. ج: لأنكم حرامية سارقين الوطن كله المواطن المطحون بيحاول أن يسترد جزء ضئيل جداً من حقوقه.. لكن الحقيقة أن ‎#العصيان_هو_الحل”.

ونشرت ديانا صورة من مجزرة رابعة على حسابها على “تويتر” وعلقت على الصورة بالقول: “من بنى عرشه على دماء وجثث الشهداء لن يرحل بهذه السهولة.. جاء من اول يوم لمحاربة الإسلام وقتل المسلمين.. #السيسي_سفاح_مصر”.

وغرد الاعلامي الدكتور أحمد موفق زيدان قائلاً: “غباء وحماقة وبلاهة لا تجدها إلاّ عند السيسي سفاح مصر.. يستعرض عضلات جنوده وكأنه يعيش في عصر المصارعة الرومانية، بينما العالم يتقاتل بطائرات بلا طيار والروبوت وتقنية النانو”.

وغرد حمزة سنقرط: “يجب على الشعب الان القيام بثورة كبيرة شاملة على العصابة الحاكمة التي وصل فيها الفساد الى تطعيم الشعب بمصل ضار لا يأتي بخير لأحد إلا العصابة الحاكمة .. الحذر الحذر.. ثورة الشعب على الفساد والفاسدين”.

وكتب مغرد يُدعى أحمد: “49 اعدام في 10 ايام.. هذا الرقم لم يحدث في تاريخ مصر الحديث او القديم أو خلال فترة الحكم العسكري من انقلاب 1952 حتى الآن.. السيسي سفاح مصر، السيسي جعل الدم في يد جميع من في سلطة الحكم حتى لا يتم معاقبته وحده وحتى لا يستطيع الآخرون الانقلاب عليه. الآن الجميع ملطخ بدم المصريين”.

وغرد لقمان خنفر: “إذا كان همك الوطن وترابه وهويته.. فالأحسن أنك تقطفي البلحة اللي باعت وفرطت بهوية مصر العريقة المسلمة اللي صارت تحت عهد الشرذمة العسكرية والأعراب المنافقة من محمد بن سلمان ومحمد بن زايد والسيسي”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية