“القدس العربي”: بالرغم من تخبط ريال مدريد الأسبوع الماضي، بتعرضه لهزيمتين على يد قادش وشاختار دونيتسك، إلا أن الصحف المقربة من النادي الميرينغي راهنت على فرصه أمام الغريم الأزلي برشلونة، في مباراة كلاسيكو الأرض، التي ستقام على ملعب “كامب نو” بعد عصر السبت.
وذكرت صحيفة “آس” في تقرير مطول أن الريال والبرسا يمران بظروف صعبة، لا سيما على المستوى المحلي، بعد هزيمة الكتيبة الملكية أمام الصاعد حديثا للدوري الإسباني بهدف نظيف، وأيضا العملاق الكاتالوني انحنى هو الآخر أمام مضيفه العاصمي خيتافي بنفس النتيجة.
مع ذلك، أشار التقرير إلى أفضلية حامل اللقب على ليونيل ميسي ورفاقه، وذلك لوجود المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، الذي وصفته الصحيفة المدريدية بـ “ملك الكلاسيكو”، كونه لم يعرف طعم الهزيمة في أي مباراة كلاسيكو خاضها مع الريال في قلعة “كامب نو”، سواء في ولايته الأولى أو الثانية، بتحقيق الفوز في مباراتين والتعادل في ثلاثة، وهو ما لم يفعله آخر ثمانية مدربين تناوبوا على حُكم “سانتياغو بيرنابيو”.
وبوجه عام، قاد زيدان ريال مدريد في 9 مواجهات كلاسيكو، بواقع 7 على مستوى الليغا واثنين في كأس السوبر المحلية)، خرج منها بـ4 انتصارات و3 تعادلات وهزيمتين، والمفارقة أن الهزيمتين مني بهما في معقل ملوك العاصمة، الأولى كانت بهدفين مقابل ثلاثة، عندما سجل البرغوث هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل من الضائع في الجولة الـ33 لموسم 2016-2017، والثانية كانت بثلاثية بلا هوادة في الأسبوع الـ17 للموسم التالي.
ومن الأرقام الأخرى التي تبعث التفاؤل بالنسبة للريال وجمهوره، أن الهداف التاريخي لمباريات الكلاسيكو، والإشارة إلى ليونيل ميسي بأهدافه الـ26، توقف عن هز شباك الكبير المدريدي منذ قرابة العامين ونصف، منذ هدفه الأخير الذي سجله في مرمى كيلور نافاس في مايو/ آذار 2018، ذاك الكلاسيكو الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، وكان الأخير لكريستيانو رونالدو قبل انتقاله إلى يوفنتوس، هذا بجانب ضعف سجل أهدافه منذ بداية الموسم الجاري، بالاكتفاء بتسجيل هدف يتيم من علامة الجزاء أمام فياريال، من مشاركته في 360 دقيقة.
وسيكون كلاسيكو السبت ضمن منافسات الأسبوع السابع للدوري الإسباني، الذي يتصدره ريال سوسييداد وفياريال، لكل منهما 11 نقطة، بفارق نقطة ومباراة أكثر من ريال مدريد، وأربع نقاط ومباراتين أكثر من برشلونة.