سياسي وصحافي يدعوان لإنشاء إقليم سني في العراق

حجم الخط
2

بغداد ـ «القدس العربي»: دعا سياسي وكاتب صحافي عراقيان، لإنشاء إقليماً سنياً للتخلص من هيمنة وقمع الميليشيات.
السياسي، عمر عبدالستار، قال لـ «القدس العربي»: «لكي تعود سيادة الدولة إلى وضعها الطبيعي يجب أن يكون هناك إقليم غربي، لأن الإقليم سيقطع محور أيران الواصل نحو البحر المتوسط والبلاد العربية الأخرى التي توغلت إيران فيها». وأضاف أن «هذا الإقليم سيمتد من سنجار إلى القائم، ولكي يتم قطع محور إيران يجب أن يكون إقليم فيدرالي، حيث ستكون هذه المنطقة خالية من الميليشيات».
وأوضح أن «السنّة هم كانوا السبب في تأخير إنشاء هذا الإقليم، حيث كانوا يعتقدون أن هناك إمكانية أن تكون هناك مواطنة حقيقية في العراق، ولكن السنوات الماضية اثبتت أن لا توجد مواطنة حقيقية بسبب وجود الميليشيات الطائفية، ولطالما هناك مليشيات طائفية تقتل على الهوية، سيساهم ذلك، لوجود داعش والإرهاب». وزاد: «أصبحنا اليوم أمام ثلاثة خيارات إما الفوضى وهذا حاصل اليوم أو المصالحة وهذا الأمر لم يتم في ظل وجود الميليشيات، و الخيار الثالث وهو الأصح أن تكون هناك فدراليات في العراق، كما أن الاستقرار لا يتم إلا بوجود الفيدرالية، لأن الفيدرالية ستنهي عقليات الانقلاب منذ عام 1958». وأشار إلى أن «المتضرر الأكبر من وجود فدراليات هو إيران لأن محورها سوف ينتهي واليوم الفرصة مواتية، أن تكون هناك فيدرالية خصوصا بعد الكلام الدائر حول نقل السفارات إلى أربيل واتفاق سنجار».
كذلك، اعتبر، الكاتب الصحافي، كتاب الميزان لـ«القدس العربي» أن «قيام الإقليم في المحافظات الغربية يعني التخلص من سلطة الميليشيات والقتل والطائفية والهيمنة التي تعاني منها المحافظات الغربية بشكل عام».
وأضاف أن : «التدخلات التي تعاني منها المحافظات تلك والانتهاكات التي حصلت فيها تعطي المبررات في أن تتحول هذه المحافظات إلى أقاليم سواء من أقاليم محافظات أو إقليم شامل لجميع المحافظات السنية بكيان فدرالي واحد. ثقافة الفساد الإداري والمالي التي أشاعتها حكومات بغداد ونقلتها إلى باقي المحافظات ما جعل بعض مسؤولي هذه المحافظات تكون لهم ولاءات حزبية للمركز وبالتالي نهب ثروات هذه المحافظات وموازناتها لتقديمها للمسؤولين في بغداد، وفي حال تم إنشاء إقليم سيكون هناك استقلالية في إدارة المحافظات، وكذلك الملف الأمني يكون أكثر قوة من خلال تأسيس قوات حرس الإقليم».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية