النجيفي يخطط لزعامة السنة والإطاحة بتحالف الحلبوسي

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: بدأ رئيس البرلمان الأسبق، السياسي العراقي، أسامة النجيفي، أولى خطواته في الطريق نحو تشكيل كتلة سياسية لجمّع الشخصيات والقوى السنّية بتحالفٍ سياسيٍ يحمل اسم «الجبهة العراقية» يهدف إلى إنهاء «استحواذ وهيمنة» رئاسة البرلمان، بزعامة رئيس اتحاد القوى، محمد الحلبوسي.
وأكدت «الجبهة العراقية» ضرورة تفكيك المشاكل والأزمات للوصول إلى حلول من شأنها أن تنسجم مع إرادة العراقيين.
وأضافت في بيان صحافي: «استكمالا لمؤتمر الجبهة العراقية البرلمانية (عُقد الخميس الماضي) فقد عقدت قيادة الجبهة المكونة من المشروع العربي، الجماهير الوطنية، جبهة الإنقاذ والتنمية، الحزب الإسلامي، الكتلة العراقية المستقلة، اجتماعا (مساء أول أمس) وتم بحث الوضع السياسي والبرلماني».
وأضافت أن «المجتمعين ناقشوا التحديات التي تواجه البلد، وما تتطلبه من جهد دؤوب لتفكيك المشاكل والأزمات للوصول إلى حلول من شأنها أن تنسجم مع إرادة العراقيين وتمنحهم الأمل والثقة بالمستقبل، وتؤكد وحدة البلد وتعاضد أبنائه».
ووفقاً للبيان، فإن «أمام حقيقة الأزمات، وشحوب الحلول أو افتقادها، كان لا بد من حركة برلمانية نشطة تراعي وضع الملايين الذين عانوا من الأزمات».
وأكدت أن «بعد دراسة مستفيضة للوضع العام، قررت قيادة الجبهة ضرورة إصلاح المؤسسة التشريعية بما يؤهلها لأداء وطني كفء بعيدا عن الاستحواذ والهيمنة» مشيرة إلى «التفاهم والتعاون مع القوى والأحزاب لتحقيق الغرض أعلاه».
وجرى في اجتماع الجبهة اختيار أسامة النجيفي رئيسا لها، داعية «الهيئة العامة للاجتماع لانتخاب رئيس الكتلة البرلمانية ونائبه ومقررها والناطق الرسمي لها» مشددة على أهمية «الانفتاح على القوى السياسية لشرح أهداف الجبهة وآليات عملها عبر وفود تشكلها قيادة الجبهة».
وبعد مضي أقل من 24 ساعة على إصدار البيان، أعرب «المشروع العربي» بزعامة خميس الخنجر، عن رفضه للبيان الذي أصدرته «الجبهة العراقية».
وجاء في بيان للحزب إن «حزب المشروع العربي في العراق يعلن رفضه للبيان الصادر عن الجبهة العراقية، ويؤكد إنه سيجري اتصالاته مع أحزاب وقيادات الجبهة خلال الساعات الـ 24 المقبلة، من أجل سحب البيان وإلغاء مقرراته لأنه لم يكن طرفاً فيها، قبل أي خطوة أخرى سيتخذها الحزب».
غير أن جبهة النجيفي ردّت على بيان حزب الخنجر، وكشفت عن مشاركة قياديين اثنين من الحزب في إعلان تشكيل الجبهة.
وجاء في بيان لـ«الجبهة العراقية» أمس، إن «اطلعنا على بيان قصير صادر عن مكتب الأمين العام لحزب المشروع العربي يبين فيه رفضه لبيان الجبهة العراقية بسبب أنه لم يكن طرفا فيها».
وتعقيبا على البيان نقول: «من حق حزب المشروع العربي أن يعلن رأيه أو قناعته، ولكنه مطالب بإعادة النظر بالسبب الذي أورده، ذلك أن جميع القيادات المؤسسة للجبهة العراقية كانت حاضرة، أما حزب المشروع العربي فقد كان ممثلا بشخصيتين هما شيخ فارس الفارس، والسيد طلال الزوبعي، وقد اطلعا على البيان مع جميع القيادات، ووافقا على مقررات الاجتماع».
وتأكيداً لما ذكرته الجبهة في بيانها، كشفت عن أسماء الحضور ممن وصفتهم «القيادات المؤسسة للجبهة العراقي» مبينة إن «أحمد الجبوري (أبو مازن) مثل كتلة الجماهير الوطنية، ورشيد العزاوي، مثل الحزب الإسلامي، وفارس الفارس وطلال الزوبعي، مثلا المشروع العربي، ومحمد إقبال، مثل الكتلة العراقية المستقلة، وأسامة النجيفي، مثل جبهة الإنقاذ والتنمية».
وختمت الجبهة بيانها بالقول: «كانت الموافقة على مقررات اجتماع قيادة الجبهة العراقية بالإجماع».
ولاقى تأسيس الجبهة ترحيباً من زعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم، ورئيس الجمهورية برهم صالح، بالإضافة إلى السياسي العراقي، مشعان الجبوري، الذي أبدى تحفظه في الوقت عينه على «بعض الشخصيات» ضمن تلك الجبهة.
وقال الجبوري في بيان: «أنا وحزب الوطن من المؤسسين لجبهة الانقاذ والتنمية وملتزمون بنهجها».
وأضاف: «لازلنا مبايعين لزعيمها الرئيس النجيفي ونتقدم له بالتهنئة على اختياره رئيسا للجبهة العراقية المتكونة من نواب الكتل السنية، رغم تحفظنا على ضمها بعض الأحزاب والشخصيات التي تسبب فسادها بمعاناة أهلنا في المدن المدمرة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية