كيف جاءت ردة فعل ميسي على استقالة بارتوميو؟- (فيديو)

حجم الخط
0

“القدس العربي”: كشفت وسائل الإعلام الإسبانية عن ردة فعل قائد برشلونة ليونيل ميسي بعد تلقيه خبر استقالة الرئيس جوزسيب ماريا بارتوميو، أمس الثلاثاء، تجنبا لعزله بالإكراه، لا سيما بعد موافقة الحكومة الكاتالونية على إجراء تصويت سحب الثقة من الرئيس السابق.

وحاول بارتوميو تأجيل موعد الاستفتاء على سحب الثقة من مجلس إدارته، بحجة الخوف من إصابة الأعضاء بفيروس كورونا، مع عودة انتشار المرض في المدينة في الوقت الراهن، إلا أنه محاولته باءت بالفشل، بعد ترحيب الحكومة بإجراء الاستفتاء في النصف الأول من الشهر الجديد، ليجد نفسه مضطرا على تقديم الاستقالة، بدلا من إجباره على ترك منصبه.

ووثق مراسل شبكة “كواترو” أول ردة فعل للبرغوث، بعد التخلص من بارتوميو، وذلك بتسجيل مقطع فيديو من تدريبات البلو غرانا في اليوم التالي لرحيل الرئيس السابق، ظهر خلاله ليو في حالة مزاجية مختلفة عن الصورة البائسة، التي كان يبدو عليها، منذ إجباره على البقاء مع النادي لنهاية الموسم.

وأفاد المراسل بأن ميسي لم يتوقف عن الضحك طوال الحصة التدريبية الأخيرة، قبل مواجهة يوفنتوس على ملعب “يوفنتوس آرينا” في ختام مباريات الجولة الثانية لدوري مجموعات أبطال أوروبا، ولم يكتف بذلك، بل ظل يمازح اللاعبين ويتبادل معهم الضحك، حتى بعد الذهاب إلى غرفة خلع الملابس، وذلك لشعوره بالسعادة والارتياح بعد رحيل بارتوميو.

ومعروف أن علاقة ميسي بالرئيس السابق تدهورت بشدة منذ بداية العام الجاري، وكانت البداية، بتورط بارتوميو في فضيحة بالتعاون مع شركة افتراضية لتشويه رموز وقادة النادي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ثم بإقالة إرنيستو فالفيردي وتعيين كيكي سيتين على عكس رغبة ليو وكبار اللاعبين، مما تسبب بشكل أو بآخر في الهزيمة الكارثية على يد بايرن ميونخ، وما تبعها من مشاكل وأزمات، أبرزها صدام الرئيس مع القائد، لإجبار الأخير على البقاء، بمقايضته بالشرط الجزائي في عقده -700 مليون يورو- مقابل إطلاق سراحه.

الجدير بالذكر أن برشلونة قام بتعيين رئيس اللجنة الاقتصادية كارليس توسكيتس، رئيسا مؤقتا للنادي، لحين إجراء الانتخابات الرئاسية بعد ثلاثة أشهر من تسلمه مهمته المؤقتة، وأغلب التقارير تُشير إلى أن المنافسة ستنحصر بين الرئيس الأسبق خوان لابورتا والمرشح البارز فيكتور فونت، رغم وجود سبعة مرشحين آخرين، لديهم الرغبة والطموح المشروع للوصول إلى سُدّة حكم “كامب نو”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية