أقمشة وملابس ذكية تكتشف “كورونا” وتُنبه مرتديها لخطر الفيروس

حجم الخط
0

لندن-“القدس العربي”: يعمل عدد من العلماء الأمريكيين على إنتاج أقمشة ذكية تستطيع استشعار فيروس “كورونا” المستجد الذي يسبب قلقاً للعالم أجمع في الوقت الراهن، حيث بواسطة هذه الأقمشة يمكن إنتاج ملابس تقوم بتنبيه مرتديها لخطر الفيروس وبالتالي تقلل من انتشاره في العالم.

وبحسب المعلومات التي نشرها موقع “phys.org” فإن فريقاً بحثياً من جامعة فرجينيا كومنولث يعمل على اختبار طرق جديدة تساعد على اكتشاف وجود كورونا عن طريق استخدام ألياف يتغير لونها عند التعرض لعامل ممرض.

وتشير المعلومات إلى أن الهدف من هذا المشروع هو استخدام منديل تنظيف يمكنه الكشف عن وجود بكتيريا أو مسببات الأمراض بالتغيير إلى لون مختلف، أو إنتاج قناع تنفس يمكنه اكتشاف وجود فيروس كورونا الجديد والاستجابة بطريقة تنبه مرتديها.

وتختبر الدكتورة كريستينا تانغ، الأستاذة المساعد في قسم الهندسة الكيميائية وعلوم الحياة في جامعة فرجينيا كومنولث طرقا جديدة لإنشاء هذه السيناريوهات عن طريق تدوير البلورات السائلة إلى ألياف تغير لونها عند درجات حرارة مختلفة.

ويصنع مختبر تانغ ألياف نانوية غير منسوجة، تشبه حقيبة التسوق القابلة لإعادة الاستخدام، والتي يمكن إنتاجها بكميات كبيرة بسهولة.

وقالت: “نود أن نفكر في كيفية إضافة وظيفة إلى هذه المواد”. وأضافت أنه في حالة قناع N95سيعرف مرتديها “متى يتعين عليه تغييرها، بدلا من مجرد التخمين”. وباستخدام مناديل التنظيف “يمكنك الاستمرار في المسح إلى أن تتوقف عن تغيير لونها”.

وفي تحقيقها في فهم الخصائص الأساسية لهذه المواد، تختبر تانغ كيفية صنع الألياف الحرارية من خلال دمج تركيبات الكريستال السائل في ألياف نانوية مغزولة كهربائيا.

وأشارت إلى أن بعض الباحثين في المجال يركزون على السوائل بينما يركز آخرون على البوليمرات. وأوضحت أن نهجها، عند تقاطع الاثنين، يطبق الطرق المستخدمة عادة للسوائل على هذه المواد.

وأضافت أن البلورات السائلة، التي تقع بين المراحل السائلة والصلبة، لها خاصية بصرية تعكس اللون، “نفس المبدأ الذي يعطي أجنحة الفراشة لونها بدلا من الأصباغ التي تمتص اللون”.

ويمكن بطبيعة الحال تطوير هذه الألياف أو استخدامها في إنتاج أقمشة وملابس يرتديها الشخص وتقوم بتنبيهه من الفيروس، سواء كانت هذ الملابس عبارة عن “كمامة” طبية ذكية أو ملابس عادية يرتديها الشخص في أي وقت كان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية