رام الله ـ ا“القدس العربي”ب من وليد عوض: اكدت مصادر اسرائيلية الخميس بان وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدر ليبرمان توجه لدولة البوسنة التي تشغل مقعدا غير دائم في مجلس الامن لاقناعها بعدم التصويت لصالح طلب العضوية لدولة فلسطين في الامم المتحدة.
وحسب المصادر وصل ليبرمان، إلى دولة البوسنة، فى حملة تنظمها إسرائيل لإقناع الدول الأعضاء فى هيئة الأمم المتحدة برفض الطلب المقدم من فلسطين للحصول على العضوية الكاملة فى الأمم المتحدة.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية الرسمية أن ليبرمان، سيعمل خلال زيارته إلى البوسنة، بإقناع المسؤولين البوسنيين بعدم تأييد الطلب الفلسطيني الذي قدمته السلطة الفلسطينية منذ أسابيع للانضام إلى الأمم المتحدة.
وتأتي زيارة ليبرمان إلى البوسنة بعدما هاجم خلال الايام الماضية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ووصفه بأنه أسوأ زعيم فلسطيني تعاملت معه إسرائيل، وأنه العقبة الوحيدة فى طريق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، زاعماً أن استمرار بناء المستوطنات على الاراضى الفلسطينية المحتلة عام 1967 لا يمثل عقبة فى طريق استئناف مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وقالت المصادر الاسرائيلية الخميس بأن ليبرمان يواصل حملته التي تسعى لنزع الشرعية عن عباس.
ومن المقرر ان تقدم دول مجلس الامن الـ 15 موقفها النهائي من الطلب الفلسطيني في 11 الشهر الجاري.
ويأمل الجانب الفلسطيني ان تؤيد 9 دول من اعضاء مجلس الامن الطلب الفلسطيني من اجل تقديمه للتصويت الامر الذي تحاربه واشنطن وتسعى لاسقاطه دون ان تضطر لاستخدام حق النقض الفيتو عليه من خلال عدم تمريره من قبل دول مجلس الامن للدورة الحالية.
وكان وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي اتهم الولايات المتحدة بالمماطلة وإضاعة الوقت فيما يتعلق بالطلب الفلسطيني في مجلس الأمن.
وذكر المالكي أن الجانب الفلسطيني سيطلب من إحدى الدول وقد تكون لبنان الاسراع في التصويت على طلب العضوية.
وقال إن ‘قيادة المنظمة والسلطة تتابع عن كثب كافة النقاشات التي تجريها اللجنتان الفنية والقانونية في مجلس الأمن، وتأمل أن يتم التصويت في أسرع وقت بعد انهاء المدة القانونية’ التيت تنتهي في 11 الشهر المقبل.
وكان مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور توقع أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا على مستوى السفراء في الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، للبت النهائي في الطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة.
وقدم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس طلب الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة إلى مجلس الأمن الدولي يوم 23 من الشهر الماضي، رغم معارضة كل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.