«حزب الله» العراقي يهدد أمريكا بـ«مواجهة عنيفة»

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: حذرت «كتائب حزب الله» في العراق، أمس الأربعاء، من مواجهة عنيفة في حال لم يلتزم الأمريكان بالمهلة المحددة لخروج قواتهم من العراق، فيما أشارت إلى أن صمت الحكومة على الانتهاكات بحق السيادة يشير إلى تواطئها مع العدو.
وقال المتحدث باسم الكتائب، محمد محيي في تصريح لمواقع إخبارية تابعة «للمقاومة الإسلامية» إن «الهدنة المشروطة التي قدمت للحكومة العراقية والقوات الأجنبية ينبغي أن تؤخذ على محمل الجد، لأن المقاومة وضعت فيها شروطا وحداً ما بعده سيكون هناك مواجهة وكما بينت في بيانها الهيئة التنسيقية لفصائل المقاومة بأنها سوف تتنقل إلى مرحلة لاحقة من المقاومة».
وأوضح أن «هذه المرحلة قد تكون أكثر شراسة وقوة وتستخدم فيها أنواع جديدة من الأسلحة» مشيراً إلى أن «الأمريكان قد لا يقدرون هذه الإمكانيات، ولكن ينبغي عليهم أن يفهموا أن المقاومة العراقية لديها من الإمكانات القادرة على مواجهتهم وقلب مخططاتهم رأسا على عقب».
وأكد أن «على الحكومة الالتفات إلى سيادة العراق، والسيطرة على أرضه وسمائه، وإلا فإنها ستقع في خانة المتهمين بالتواطؤ مع الأمريكان».
يأتي ذلك في وقتٍ أعلن فيه، هاشم الحيدري، تأسيس حركة «عهد الله» في العراق، مشيراً إلى أن أهداف الحركة الجديدة هي «تسهيل أمر المحتاجين والفقراء مقتديا بالخامنئي والسيستاني».
الحيدري أشار في كلمة بمناسبة ولادة النبي محمد والإمام الصادق، أن «هذه الحركة للفقراء وسوف تركز على الفقراء» حسب وكالة «مهر» للأنباء.
وأضاف أن «القرآن هو خارطة الطريق لحركة عهد الله الإسلامية» مشيراً إلى «أننا سنكون أبناء عهد الله وأولاد الإمام الخامنئي وأولاد الإمام الخميني في العراق» حسب قوله.
ومنذ أشهر مضت، تتعرض المنطقة الخضراء في بغداد التي تضم مقار حكومية وبعثات سفارات أجنبية إلى جانب قواعد عسكرية تستضيف قوات التحالف الدولي، وأرتال تنقل معدات لوجستية، لقصف صاروخي، وهجمات بعبوات ناسفة من قبل جهات لا تزال مجهولة.
وقال الأمين العام للحركة: «إننا الأكثر استعداداً لاتباع آية الله السيستاني والتضحية بحياتنا» وفق تعبيره.
وبشأن الوضع السياسي في العراق، أكد الحيدري أن الحركة لا تنوي المشاركة في الانتخابات ولن تشارك.
واستدرك: «سنوجه الشعب لاختيار المرشحين والائتلافات المناسبة».
وقال مسؤولون عراقيون، مؤخراً، إن الولايات المتحدة بحثت إغلاق سفارتها في العراق، نتيجة استمرار الهجمات التي تتعرض لها من قبل مجاميع مسلحة، تطلق الصواريخ وقذائف الكاتيوشا على مبنى السفارة في بغداد.
وعادة ما تتهم واشنطن، فصائل شيعية، تتلقى الدعم والتمويل من إيران، بينها «كتائب حزب الله» العراقي، بالوقوف وراء الهجمات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية