التخطيط لإنشاء منطقة حرة في الدوحة.. اجتماع قطري تركي رفيع في أنطاليا لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين

سليمان حاج إبراهيم
حجم الخط
0

الدوحة -” القدس العربي”: انطلقت في أنطاليا قمة قطرية تركية ترأسها وزيرا خارجية البلدين تبحث سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الدوحة وأنقرة.
وافتتح الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو أعمال الاجتماع الوزاري التحضيري للدورة السادسة للجنة الاستراتيجية العليا بين دولة قطر والجمهورية التركية في مدينة إسطنبول التركية.
وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن الاجتماع يعقد في وقت وقد ارتقت فيه العلاقات بين البلدين الشقيقين في المجالات كافة، إلى مستويات الشراكة التكاملية.
وعبّر عن تطلعه إلى أن يسهم هذا الاجتماع في تعزيز الروابط الأخوية الوطيدة والعلاقات الاستراتيجية التي تنامت و تجذرت على مدى عقود طويلة من الزمن بين البلدين والشعبين الشقيقين لترسيخ الشراكة التكاملية في مختلف المجالات الأمنية والسياسية والعسكرية والاقتصادية والاستثمارية والتنموية والثقافية وغيرها لتحقيق المصالح المشتركة لبلدينا وشعبينا.
وثمن في كلمة نقلتها وكالة الأنباء القطرية مخرجات الدورة الخامسة للجنة الوزارية التي عقدت في الدوحة في نوفمبر / تشرين الثاني الماضي.
وأكد المسؤول القطري عزم بلاده على تعزيز وتطوير آليات التعاون المثمر واستشراف آفاق جديدة وتنمية وتوسيع علاقات التعاون الاستراتيجي بين البلدين في ظل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بينهما لا سيما اتفاقية “SWAP” واتفاقية الشراكة الاقتصادية والتجارية التي تم التوقيع عليها بالأحرف الأولى، بالإضافة إلى ما سيتم توقيعه من اتفاقيات ومذكرات تفاهم خلال الاجتماع المقبل للجنة المشتركة العليا المقرر .
ولفت إلى أن العلاقات التجارية بين قطر وتركيا تشهد تطوراً مستمراً، مشيراً إلى زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 2.15 مليار دولار عام 2019، وقال “لا شك أن مقترح إنشاء المنطقة التركية الاقتصادية الحرة في دولة قطر سوف يعزز هذه العلاقات ويخلق منصة خاصة للمستثمر التركي للوصول إلى أسواق الهند وآسيا وإفريقيا”.
وأضاف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية “في المجال السياسي فإن التحديات الأمنية والسياسية وغيرها التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والعالم تستدعي منا استمرار وتعزيز التنسيق والتشاور في مواجهة هذه التحديات”، وقال “نعرب عن ارتياحنا لتطابق الرؤى بين بلدينا حول القضايا الدولية والإقليمية، ونؤكد على استمرار مشاركتنا الفاعلة في الجهود الدولية والإقليمية لإرساء الأمن والاستقرار الدوليين ومكافحة الإرهاب وفض النزاعات بالطرق السلمية”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية