الفيلم السوري «غيوم داكنة» يفوز بجائزة القدس في ختام مهرجان الإسكندرية

فايزة هنداوي
حجم الخط
0

القاهرة – «القدس العربي»: نظرا للظروف الإستثنائية، التي عقدت فيها الدورة الحالية من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، قررت إدارة المهرجان، إلغاء حفل الختام، والاكتفاء بتوزيع الجوائز فقط.
فقد فاز الفيلم اليوناني الفرنسي «باري» بجائزة أحسن فيلم في مسابقة الأفلام الطويلة، وفاز الفيلم الأسباني «نافذة على البحر» بجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وجائزة «نجيب محفوظ» لأفضل سيناريو، وفاز المخرج اليوناني، سيا ماك اعتمادي، بجائزة «يوسف شاهين» لأفضل مخرج.
وفاز الممثل المغربي، ربيع حليم، بجائزة «عمر الشريف» لأحسن ممثل عن فيلم «الكلمة».
أما جائزة فاتن حمامة لأحسن ممثلة، فتقاسمتها، كارول سماحة عن الفيلم اللبناني «بالصدفة» واليونانية اسما سواريز عن فيلم «نافذة على البحر» وفاز الفيلم السوري«غيوم داكنة» بجائزة القدس للإنجاز الفني.
كما فاز الفيلم اللبناني «مفقود» بجائزة كمال الملاخ عن العمل الأول، وفاز الفيلم المغربي «الكلمة» بجائزة «نور الشريف» لأفضل فيلم عربي.
أما مسابقة الأفلام القصيرة لدول البحر المتوسط، ففاز فيها الفيلم الألباني «الشريط» بتنويه خاص، وتنويه خاص أيضا لبطل الفيلم المغربي «الحبر المطلق» وفازت فرنسا بجائزة أفضل فيلم قصير عن فيلم «فينسينت في الظهيرة» أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة فذهبت للفيلم الأسباني «شامل الفواتير».
وأعلن الأمير أباظة، رئيس مهرجان الإسكندرية السينمأئي، إن المهرجان سيحتفل في الدورة المقبلة، التي ستقام في أكتوبر/تشرين الأول العام المقبل بمئوية ثلاثة من عظماء الثقافة والفن المصريين، وهم ثروت عكاشة، الذي يعتبره الكثيرون أهم وزير ثقافة في تاريخ مصر، حيث نهضت الثقافة والفن في عهده بشكل كبير، وأنشئت في عهده أكاديمية الفنون، التي تضم معاهد السينما والمسرح والباليه والموسيقى العربية، والكونسيرفتوار والنقد الفني، وأنشىء مؤخرا معهد الفنون الشعبية. كما أنشئت في عهده مؤسسة السينما، التي أنتجت مجموعة من أهم الأفلام في تاريخ السينما المصرية.
والفنان كمال الشناوي الذي شارك في بطولة أكثر من مئتي فيلم سينمائي من أبرزها (الأستاذة فاطمة، الحموات الفاتنات، المرأة المجهولة، اللص والكلاب، الكرنك، الرجل الذي فقد ظله، اﻹرهاب والكباب).
كما يحتفل المهرجان في الدورة المقبلة أيضا بمئوية الفنان عبد المنعم مدبولي، الذي عمل ككاتب وممثل ومخرج مسرحي في العديد مع المسرحيات التي صنعها من خلال الفرق التي أسسها، أو التي شارك في تأسيسها، من أشهر مسرحياته (المفتش العام، السكرتير الفني، أنا وهو وهي، الناس اللي تحت، ريا وسكينة).
دخل عبد المنعم مدبولي إلى السينما في أواخر حقبة الخمسينيات، وكان أول فيلم له هو (أيامي السعيدة) ومن بعدها توالت أعماله السينمائية التي سارت بالتوازي مع نشاطه المسرحي. من أبرز أفلامه: (الحفيد، مولد يا دنيا، إحنا بتوع الأوتوبيس، مطاردة غرامية، ربع دستة أشرار).

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية