إذا كانت جائحة كورونا وإجراءات الإعلاق والتباعد الاجتماعي وارتفاع معدلات الإصابة والوفيات هي السبب الأوضح وراء عزوف المواطن الأردني عن المشاركة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، فإن تدني النسبة إلى أقلّ من 30% يؤشر أيضاً على فقدان الثقة بين المواطن والنواب، وعجز الأحزاب والقوى السياسية عن طرح برامج سياسية واقتصادية واجتماعية تنافس الاستقطابات التقليدية ضمن قوائم العشائر ورجال الأعمال. ولعل العلامة الأهم على هذا التراجع هو فشل 360 امرأة مرشحة في الفوز خارج الكوتا المقررة، وكذلك تراجع جماعة الإخوان المسلمين والفشل الإجمالي للمجموعات الليبرالية والقومية واليسارية.
(حدث الأسبوع 8 ــ 15)