العراق يعوّل على دور أممي في مراقبة الانتخابات المبكرة

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: استقبل رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أمس الأحد، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت.
وحسب بيان لمكتبه «جرى خلال اللقاء بحث السبل الكفيلة لإقامة الانتخابات المبكرة في العراق في حزيران المقبل، وضمان المراقبة الدولية لها، لضمان انتخابات شفافة وعادلة ونزيهة، تحقق تطلعات الشعب العراقي».
كذلك «جرت مناقشة ملف النازحين والجهود الحكومية والأممية المبذولة، لحسم هذا الملف بالشكل الذي يضمن عودة سريعة لجميع النازحين، وينهي معاناتهم ويحفظ كرامتهم».
في السياق، أكد رئيس الجمهورية برهم صالح «ضرورة توفير متطلبات الانتخابات النزيهة» فيما شدد على «أهمية تضافر الجهود الوطنية من أجل ترسيخ سلطة الدولة وسيادتها في فرض القانون وحماية المواطنين». وقال مكتب صالح في بيان صحافي، إن الأخير التقى بلاسخارت.
وتضمن اللقاء، حسب البيان، «التأكيد على ضرورة الشروع في الاستعدادات للانتخابات المقبلة عبر توفير أقصى درجات النزاهة والشفافية، وتنسيق الأمم المتحدة مع مفوضية الانتخابات في الرقابة عليها، لتعكس خيارات الناخبين الحقيقية في اختيار ممثليهم بعيداً عن سطوة السلاح والتزوير والتلاعب».
في الأثناء، دعا رئيس تحالف «عراقيون» عمار الحكيم، إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات، قائلاً إنها «تحقق التغيير وقادرة على تحريك المعادلة». جاء ذلك خلال لقاء جمع الحكيم بمجموعة من السياسيين والأكاديميين والإعلاميين في مقرّ إقامته وسط العاصمة بغداد، حسب بيان لمكتبه.
ونقل البيان عن الحكيم قوله: «لا بد أن تكون الانتخابات وفق معادلة قادرة على أن تخرج العراق من أزماته السياسية وظروفه الاستثنائية، وندعو إلى تكييف الواقع لتأتي الانتخابات بهذه النتائج» مؤكداً أهمية أن «تسهم الانتخابات في تحديث النظام السياسي في العراق، واهمية التحديث البايومتري وإلزام الناخبين على استلام البطاقة للحد من عمليات التلاعب والتزوير». وأشار إلى أن «المشاركة الواسعة في الانتخابات تحقق التغيير وقادرة على تحريك المعادلة» محذراً من «دعوات إشاعة الإحباط وعدم القدرة على التغيير لأنها تتبع لمشاريع سياسية تستفيد من تراجع المشاركة الانتخابية».
ولفت الحكيم إلى «أهمية الشفافية في الانتخابات» مشدداً على «الرقابة الدولية والطرف الفاحص للنظام الانتخابي ومعرفة ثغراته، فضلاً عن إعلان النتائج بالسرعة الممكنة والقبول بالنتائج، وبخلافه سنكون أمام فوضى كبيرة».
وأضاف، أن «حل مجلس النواب تمهيداً للانتخابات ممكن بحكم وجود قوى فاعلة قادرة على تحقيق الأغلبية النيابية تريد الانتخابات المبكرة وقادرة على تشجيع نوابها لتحقيق ذلك» معتبراً أن «وجود 270 حزباً لا ينتج معادلة نجاح بقدر ما يسهم التحالف العابر للمكونات في خلق معادلة النجاح وتنظيم العملية السياسية وإيجاد معادلة الموالاة والمعارضة».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية